Showing posts with label بسنت ميرة. Show all posts
Showing posts with label بسنت ميرة. Show all posts

Saturday, May 28, 2011

إلي أين يأخذني - بسنت ميرة


"إلي أين يأخذني" كتاب أشعار أصدرته دار اكتب للنشر والتوزيع في عام 2009 بقلم بسنت ميرة.

نبذة المؤلف:
كل عام وأنت حبيبي
في هذا اليوم كتب القدر عني وقال في صفحته الأولى
أتى من سيغير حياة امرأة
بائسة
من سيجفف دموع امرأة حزينة
من سينير قلب امرأة محطمة
من سيسعد امرأة كاد الحزن يعتصر ضلوعها
ويمزق الألم أنفاسها
في هذا اليوم
أصبح لي أمل
حقيقي
في الحياة
في هذا اليوم
استعدت برائتي المفقودة
وأنوثتي المسلوبة.

تعليقي:
أي شخص متابع لمدونتي يعرف إعجابي الشديد بهذا الكتاب. علي الرغم من إعتراضي علي إستخدام اللهجة المصرية في بعض أجزاء الأشعار و لكن المعاني التي تضمنتها أخفي تأثيرها بالنسبة لي علي الأقل.

(لدي نسخة من الكتاب لمن يريد قراءتها)

Wednesday, May 4, 2011

مع خالص حبي - بسنت ميرة

حبيبي
لماذا أري القلق في عينيك ...؟
لماذا أشعر بالخوف يهز أعماقك ...؟ و يحاول أن يغتصب سعادة تشعر بها ...؟
لماذا تقطر كلماتك أحيانا بحزن شديد حتي و انت تقول لي أحبك ...؟
لماذا تبحث عني عيناك دائماً في غيابي و كأنك تخشي ألّا أعود أبدا ...؟
لماذا أراك تتعلق بي كطفل صغير يرتمي في حضن أمه خائفاً من الدنيا فاقداً الشعور بالأمان ...؟

هل تخشي أن أحب غيرك ...؟
هل تخشي أن يمتلك قلبي غيرك ...؟
هل تخشي أن يستحوذ علي رجلا سواك ...؟

هل يمكن أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن أن تظن أو أن تصدّق أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن لقلب ملكته بحنانك و رقتك أن يحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة ملكتها بحبك أن تشعر بغيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خلقت حرة و تنازلت ن حريتها بإرادتها يوم أن أدركت روعة أن تكون ملكك ... أن تحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خفق قلبها لك أن تدع هذا الحب يحزم حقائبه راحلا من قلبها ...؟

ألا تعلم من أنت ...؟
ألا تعلم روعة الشعور بحبك ...؟
ألا تعلم جمال الدنيا حينما أنظر إليها من خلال عينيك ...؟
ألا تعلم مدي السعادة التي أشعر بها في إبتسامة صغيرة من شفتيك ...؟

لا يا حبيبي فليطمئن قلبك و لتهدأ أساريرك ...
و لتنحي القلق و الخوف جانباً ...
فلقد أغلقت قلبي عليك و علي حبك و منحتك مفتاحه ...
فأنت وحدك القادر علي ضبط موجة قلبي ليستقبل بث كل مشاعرك أنت فقط ...

أما إن حاول حاول غيرك أن يدق علي باب فلبي ...
فسيجد لافتة مكتوب عليها ...
"إن هذا القلب غير صالح لحبك لأنه مغلق و ملك غيرك ... و لتذهب يا من تحاول العبث به إلي أي قلب آخر و إني لن أعتذر عن ذلك ...
مع خالص حبي"

فقلبي منذ عرف حبك لم يعد يرغب بسواك ... و لن يجتاحه إلا حبك ...
وعبثاً إن حاولت أنا أن أزيح حبك منه ... فلن يسمح لي بذلك ...
و لن يخرج حبك منه إلا بتوقفه عن النبض ... لأن حبي لك هو الحياة و بدونه لا حياة له ...

"بحبك"

Saturday, April 24, 2010

إلي أين يأخذني..؟

إلي أين يأخذني..؟ بقلم بسنت ميرة

حبيبي
يوم أن وقعت عيناي عليك بدأت أتساءل..؟
إلي أين يأخذني هذا الرجل..؟
إلي عالم الأحلام حيث لا بشر سوانا..؟
أم إلي أرض الواقع بكل آلامه و أحزانه..؟
إلي جزيرة الطفولة السعيدة..؟
أم إلي صحراء العمر القاحلة..؟
عجيبُ أنت أيها الرجل
فحين أكون معك.. أشعر بفصول السنة الأربعة في لحظة واحدة
فتارة أجدك في رقة زهرة ربيعية حالمة
وتارة أجدك عنيد كشمس يوم شتوي قارس تفرض دفءها علي كل السحب
وتارة أجدك ورقة خضراء في شجرة خريف العمر اليابسة
وأتساءل
من أنت في كل هؤلاء...؟
هل حقاً أنت رقيق ناعم حالم..؟
أم عنيد قاسي صارم..؟
أم ثائر لا يهدأ له بال حازم..؟
أم طفل برئ يفيض حبه علي كل من حوله..؟
وتظل تدور في ذهني كل التساؤلات..؟ بلا إجابة
فأنت وحدك قادر علي إيقاظ فضولي في فهمك و معرفتك
و أنت وحدك القادر علي إشعال نار غيرتي و كأنك لم تفعل شيئاً كطفل صغير يلهو
وأنت وحدك فقط القادر علي طمأنة قلبي بأنه لا سواي لديك
كم هو بارد الكون حين لا تكون معي
كم هي دافئة ليالي العمر و أنا بجوارك
كم هي طيبة الحياة وأنت في حياتي
كم هم مخلصون البشر وأنت حبيبي
ولكنني في حالة استنفار دائمة لكل حواسي و أنا معك
تجعلني دائماً في حالة تفكير لا تنتهي
تري ماذا أنا بالنسبة له..؟
هل حقاً يحبني..؟ هل حقاً يريدني..؟
هل حقاً أنا كما يقول لي .. نفسه التي لا تنقسم عنه
إن سكنها الحزن .. فقد رحلت روحه
وإن ابتسمت .. تفتحت كل أبواب السماء بالخير له
وإن بكت .. أظلمت الدنيا في وجهه حتي أصبحت كليلة حالكة السواد
وكيف أكون حبيبته ويكون بهذه القسوة عليَّ..؟
فلا يريح قلبي العامر بحبه...بكلمة تشفي ألمي وتريح عذابي وترحم روحي المرهقة
ولا يهدئ من روعي و غيرتي المشتعلة رغم أنفي
أاخبرك شيئاً كثيرا ما أشعر أنني نحلة دوارة تظل تدور و تبحث عن رحيق العسل حتي ينهكها التعب و يقتلها الملل
فما طالت العسل..ولا ملت البحث..!!
ألم أقل لك..
أنني دائما في حالة بحث عن إجابة لسؤالي
إلي أين يأخذني...؟
ولكنني بالرغم من ذلك
سأظل دائما...مهما حاولت ألا أفعل
"بحبك"

Sunday, March 7, 2010

حذار أيتها المرأة - بسنت ميرة

حذار أيتها المرأة بقلم بسنت ميرة

ايا امرأة
اعلمي انني ما تركته لك .. اٍلا لأنه يظن أنه يهواك
قبلت أن أكون موضع الصديقة لا الحبيبة بمحض اٍرادتي
ليس ضعف مني أو لأني أتنازل عمن أحب بسهولة
و لكن لأجل خاطر عينيه
فلقد قال أنه يهواك
و لأنني أحبه بحق
فلقد وافقت علي أن أتنازل عنه مؤقتا من أجل من يظن أنه يهواها

و لكن احذري
احذري أن تؤلميه و لو للحظة
أو أن تحطمي قلبه يوما
ستجدي تلك القطة الوديعة ... قد تحولت اٍلي نمرة شرسة
تحاربك بكل استماتة من أجله
تشن عليك كل المعارك و الحروب من أجل خاطره حتي تنتصر لحبها

لن أدخل في حرب معك الآن
فهو يظن أنه يحبك
و لقد قررت أن ادعه يخوض التجربة حتي نهايتها و أنا أعلم مسبقا نهايتها
ليس عن غرور مني أو تحدي
بل لأني أحبه بحق ... و أعرفك بحق ... و أفهمه حتي أكثر من نفسه
فشعورك تجاهه ما هو اٍلا انبهار
كالطفل الذي يرغب في لعبة فيبكي و يولول حتي ينالها
فان باتت بين يديه ... هجرها باحث عن غيرها
فأنت كحية رقطاء ناعمة تظل تنتظر فريستها
و متي تمكنت منها ... قضت عليها
و لكنني لن أسمح لك بذلك
سأظل أراقبك و أدور حولك
و متي شعرت بالخطر يقترب منه
كانت لي أنا الضربة الاولي و القاضية

أدرك ألاعيبك الأنثوية جيدا...أعيها تماما
أفهم أعماقك كما لم تفهميها أنت
و أعلم أنك تحاولين فقط سلبي سعادتي
و لكني لن أسمح لك
فلست أنا بالمرأة الضعيفة... أو المستسلمة
لست أنا من تنكسر بسهولة ... أو تتنازل بسهولة ... أو تخضع بسهولة

و لكن الحب خدعة
لذلك سأدعك في أوهامك
و متي عاد هو اٍلي قلبي
سيجده فاتح ابوابه علي مصراعيها
سيجدني بجواره دائما
أحميه ... أسانده ... أدعمه
أما أنت
فالايام كفيلة أن تجعلة يدرك من أنت

قد يكون الحاضر لك الان
أما المستقبل
فأنا أعلم تماما أنه ملكي
أعلم أن الآتي لي
و الماضي أنت
فلقد وضعت ثقتي بالله تعالي
و أعلم أنه لن يخذلني أبدا
لأنني
بحبه