Showing posts with label دردشة. Show all posts
Showing posts with label دردشة. Show all posts

Friday, January 1, 2021

عام مضى ورحلة تبدأ

 2020 .. عام طوله كمثل باقي الأعوام ولكنه مر أثقل من كل الأعوام. اختبرت فيه الكثير من المشاعر المتناقضة والخروج من فقاعات أماني المعتادة طوال حياتي.

عام بدأت فيه رحلة لم أخطط لها من قبل ولا أعلم إلى أين سينتهي بي المطاف.

عام شعرت في أغلبه بوحدة وعزلة. كنت أنفصل كثيرا عن الواقع وأرقب أحداث حياتي عن بعد وكأنها أمواج بحر تلاطم بعضها الآخر.
عام ثقيل تركت فيه عملي الذي اعتدته منذ ٨ أعوام وفارقت اصدقائي. تركت أهلي ووطني ومنزلي في سفر طويل للمرة الأولى لأشارك رفيق رحلتي في بداية جديدة في بلد جديد لم تطأه قدمي من قبل ولا اتحدث لغته سوى جملة وحيدة.

"Pardon, je ne parle pas Français mais je parle anglais et arabe."

عام بدأت فيه تعلم كيفية بناء العلاقات الإنسانية والحفاظ عليها، سواء كانت عن قرب أو بعد. ورغم طبيعة عملي فلأول مرة منذ سنوات، أقدر قيمة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وما قدمته من خدمات لتسهيل تواصل البشر عن بعد.


عام زورت فيه برج إيفل للمرة الأولى وصعدت سلالمه واحدة تلو الأخرى (عددهم 669 سلمة)، حينها رأيت باريس كما لم أرها من قبل. أمر مدهش أن ترى المدينة كاملة وتكتشف ما تحتويه من أماكن قديمة. 
دائما ما تأثرني الأماكن القديمة، صامدة أمام الزمن، شاهد صامت على أحداث التاريخ. أفكر في ما سبق من أحداث ومن مروا بهذه الأماكن قبلي. هل شعروا بما أشعر به الآن؟ ماذا أحبوا وماذا كرهوا؟ هل عايشوا شعور الغربة والوحدة كما أعايشه الآن؟

إحقاقا للحق، مرت بي لحظات سعيدة هذا العام أيضا، لحظات نادرة معدودة لكنها موجودة.

كلحظات لعب الورق مع أسرتي في أيام حظر الكورونا الأولي. 

كالضحكات المتبادلة مع ابنة أختي وهي تصنع لي أحدث اختراعاتها في تسريحات الشعر.

كلحظة رؤية حبيبي للمرة الأولى بعد فراق 9 أشهر.

كضحكة الانتصار حين انتهيت من نزول سلالم برج إيفل بعد رحلة صعود دامت أكثر من ساعتين.



ولا زالت الرحلة مستمرة ....




Friday, June 26, 2020

بين عالمين

مشتت أنت بين عالمين، عالم الأرض وعالم السماء ... اختيار أحدهما يعني تخليك عن الآخر حتى لو بشكل جزئي. والبقاء في أحدهما يعني تخليك عن حقك في ذكريات العالم الآخر.  

يُحكى أن الإنسان طماع أناني الطبع، يبحث دائما عن مكسب أكبر. وفي أغلب الأحيان، يعميه الطمع عن رؤية الخسارة البعيدة. يقودنا جهلنا ببواطن الأمور اللاهث خلف  الأنانية المقنعة بقناع الطموح، لمفترق طرق لا تعلم إلي أين يقودك أيهما. كمن يقفزون من أعلى شلال، يجهلون ما سيواجهونه بعد 5 دقائق من القفز ولكنهم يقفزون.

مقسوم قلبك إلى قسمين وعقلك إلى فرقتين .. وأنت بينهما حائر خائف ضعيف. ولا سبيل أمامك لجمع شتاتك سوى تدخل الله القدير والرضا بقضائه أيما كان.

فاللهم ارزقنا البصيرة وحسن التوكل عليك والرضا بقضائك.

Tuesday, December 31, 2019

في وداع 2019

يشارف عام 2019م على الإنتهاء. وكعادتي أحب أن أقيم ما مضى لعلي أحسن فيما هو آت. 
للأسف، لقد جلب لي هذا العام الكثير من الغضب، القلق، الخوف والحزن. أعترف أنه جلب لي أيضا بعض من السعادة والفرح، لحظات فضل ونعمة من الله لتعيننا على مواصلة الطريق. لكن الغالب كانت لحظات تمر ثقيلة، فمر الفرح خلالها أشبه باستراحة المقاتل، لحظات قليلة يستغلها الشخص في إلتقاط أنفاس قليلة تعينه على مواصلة الطريق.
لم أستطع هذا العام تحقيق كثير من طموحاتي التي خططت لها. أغلب ما أنجزته هذا العام تم عن طريق الصدفة، ساقه الله إليّ دون سعي مسبق مني. لعل أقربها إلي قلبي كان تجربتي الوحيدة للغطس رغم جهلي بكيفية السباحة ووصولي فيها لعمق 6.9 متر ولمدة تجاوزت 28 دقيقة.
ترك عالمنا هذا العام أشخاص (رحمة الله عليهم أجمعين) لم يستعد أحد لمغادرتهم قريبا. ومرض الكثيرون من حولي. اعتقد أن الدرس الأهم هذا العام كان: "الكل يغادر فجأة ويمرض فجأة .. فكن دائما على استعداد للمواجهة دون سابق إنذار".
أخبرني الطبيب ذات يوم أن حل الجزء الأكبر من مشاكلي يكمن في تعلمي لكيفية التوكل الحق. أعلم أني أثق بقدراتي واعتمد عليها ربما بشكل مبالغ فيه أحيانا. لكن علمني هذا العام أن هناك جانب من هذه الحياة تعطل فيه قدراتي ويكون حكم مجريات الأمور فيه بالكلية خارج نطاق تصرفاتي. اختبرت لحظات من الشعور بالعجز، لحظات لم اتمكن فيها سوى من الانصياع لمجريات الأمور. لم انجح كثير في هذا ولكن تكفيني محاولة التعلم.
علمني هذا العام مجددا أن العائلة ستظل هي السند الأول في حياتي وأن الرفيق الصالح خير متاع الدنيا وأن صديق يرعاك وقت الضيق يكفي. وجودهم جواري هوّن علي الكثير من همّ الطريق.
ينتظرني تغييرات كثيرة خلال العام المقبل، تغييرات لا علم لي بحجمها ولا حدود طاقتي على استيعابها. لكن يقيني التام أن الله يرزق كل منا امتحانه الخاص، إمتحان هو الوحيد المكلف على اجتيازه. لذلك آمل أن يكون إمتحاني هذا العام فيما تطيقه نفسي، علها تعثر هذا العام على بعض ما تحلم به من سكينة.

Monday, December 31, 2018

وداعا 2018

خلال بعض ساعات سينتهي عام آخر. سينتهي بكل ما تحمله من مشاعر وذكريات مختلفة.
لم أستطع خلال الأشهر الأخيرة من هذا العام الحفاظ على جزء من العادات التي اكتسبتها بالعام السابق مثل Happy Moment Jar وكتابة يوميات بصفة دورية. 
لم أحرز تقدما ملحوظا في مجال عملي او صناعة الكارتون. لكن على صعيد آخر، يمكن أن أطلق على هذا العام لقب "عام الاستثمار في العلاقات".
لقد استثمرت في علاقتي مع نفسي وفهمها والتصالح على الماضي بكل ما فيه. وساعدني الانضمام لعائلتي الكبيرة الجديدة وصحبة الزمالة كثيرا في تقييم الأمور وإعادة ترتيب أولوياتها.
تعلمت هذا العام أن السعادة تكتسب وتصنع ولا تمنح، وأن أساس نجاحك في أي إطار هو تفهمك وتعاطفك مع نفسك. 
تعلمت أن أي علاقة (باختلاف شكلها) مصيرها الفشل مهما كانت درجة التناسب بين طرفيها وأي علاقة يمكن أن تستمر وتنجح مهما كانت درجة الاختلاف والتضاد بينهم. يكمن السر في إستعداد طرفي العلاقة على إيجاد المساحة المشتركة بينهم وبذلهم للمجهود المطلوب وإصرارهم على ذلك.
تعلمت أن تحليلك واستيعابك لمعاركك الداخلية، يسهل عليك وعلى من حولك فهم ردود أفعالك. ستحدد ما تريده وتنتظره من كل علاقة وبالتالي ستعبر عنه بشكل أبسط ويصل لمن حولك في صورة أوضح لا تقبل التأويل. ستجعلك تختار معاركك القادمة بحكمة أكثر وتدرك أن الفوز ببعض المعارك يكمن في عدم خوضها.

سأبدأ العام الجديد وبداخلي الكثير من الأمنيات والأهداف. أتمنى أن أوفق في وضع أساس متين لحياتي المستقبلي، وأن أعود لكتابة الخواطر والمقالات.
سأسعى للحفاظ على كتابة يوميات وقائمة امتنان بصفة يومية، فقد لمست تأثيرها الإيجابي على تحسن نفسيتي في بداية العام.
سأحاول استعادة لياقتي البدنية واحافظ على لياقتي النفسية.
أطمح أن أعود لصناعة الرسوم المتحركة مرة أخرى خلال العام الجديد.

انتظر الكثير من التغييرات في 2019، ورغم إني لا أحسن التصرف خلال فترات التغيير لكن أملي الوحيد أن استثمار هذا العام يكون ركيزتي خلالها. 
شكرا 2018، جئت بالخير والجبر. ومرحبا 2019، في انتظاري الكثير من الحكايات معك.













Sunday, December 31, 2017

العزيزة 2017 وداعا مع امتناني

سنة تانية بتخلص وسنة جديدة بتبدأ.
2017 كانت اكثر سنة فارقة معايا وأقدر أقول إن ياسمين اللي بدأت السنة دي مختلفة جدا عن ياسمين اللي موجودة في نهايتها.

السنة دي بدايتها كانت صعبة وكنت متخيلة إن أقصى حاجة ممكن تحصل خلالها هي إن الوجع يقل شوية بس، والحقيقة انها كانت روعة فعلا.
اكتشفت إن الوجع واللخبطة الكثير اللي عشتهم خلال الثلاث سنين اللي فاتوا كانوا السبب في الراحة اللي انا فيها دلوقتي.
أنا كان بقالي سنتين بحاول اتعلم ازاي اطبطب على نفسي وازاي اطلب مساعدة لما احتاجها. والسنة دي أول سنة أحس إني قادرة أقف فيها على رجلي واسند نفسي بنفسي.

ترقية أول السنة اللي بقيت بعدها مسؤولة عن ناس معايا في الشغل مش بس تسليم شغلي وزودت الضغط اضعاف كثير ولسه بحاول أكون على قدر من المسؤولية اللي شايلاها.

بعدها Motion Camp، العالم السحري اللي فتح عيني على دنيا مختلفة تماما عن اللي كنت عايشة فيه.
عالم كان بالنسبة لي حلم بعيد صعب أقرب منه اصلا وفجأة لقيت نفسي جواه بدون مقدمات. قضيت فيه أمتع 3 شهور في السنة.

في أخر 3 شهور في السنة، ربنا ساعدني فيها بطرق مختلفة اني اتعلم عن نفسي حاجات كثير. اتعلمت ازاي دماغي بتشتغل وإزاي مشاعري بتحكم على الأمور وإزاي اتحكم في ردود أفعالي.  
أقدر أقول انها كانت فترة مصالحة على النفس. حقيقي أول مرة في حياتي أحس إني متقبلة نفسي وقادرة أتعايش معاها.

بعض الإنجازات اللي قدرت أحققها السنة دي:
- حافظت على Happy Moment Jar للسنة التانية على التوالي. والسنة دي جمعت 51 ذكرى سعيدة. 
- كتابة اليوميات بصفة يومية بقى شيئ أساسي في يومي.
- حافظت علي كتابة Todo List لكل حاجة بتحصل في يومي.
- عملت اكثر من 18 فيديو انيميشن. أغلبهم مدته قصيرة لكن كل واحد فيهم له احساس مختلف عندي.
- عدد الخناقات وفترات التوتر بقت أقل كثير في يومي وده حسن حاجات كثير في حياتي.

السنة اللي فاتت اتمنيت إن سنة 2017 يبقي فيها لحظات حلوة أكثر ولحظات توجع أقل ودعيت ربنا بجبر الخاطر والحمد لله من الواضح إن في حد دعوته مستجابة قال آمين.

السنة دي أنا نفسي في حاجات كثير ونفسي أحقق حاجات مختلفة معرفش هأقدر أوفق بينهم ازاي. لكن بما إني اتعلمت أركز في الأهم ثم المهم، فأمنيتي الاولي إني أقدر أحافظ على الحاجات اللي اتعلمتها السنة دي وربنا يديم رضاه عليا.

واحتفالا بإنتهاء السنة العظيمة فعلا دي عملت الفيديو ده احتفالا بكل حاجة عدت عليا السنة دي :)
https://www.behance.net/gallery/60342083/Mend-A-Broken-Heart

Tuesday, December 5, 2017

لعلك تصل

تعيش الحياة من خلال أيام تتوالى عليّك بما فيها من أحداث وتجارب. وفي كثير من الأحيان لا تشعر سوى بالمعاناة التي تمر بك. يتحول العقل عن التركيز على المواقف الجيدة التي تمر بك إلى التركيز على الألم.

يصل بك الحال إلى الشعور كمن يجبر على صعود جبل حتى قمته ثم يهبط حتى أسفله، ثم يجد نفسه مجبرا علي صعود وهبوط جبل جديد وهكذا. تفقد الرؤية أحيانا وتشعر بالتيه. تتساءل عن ماهية ما تمر به، وما الفائدة من ورائه، ولما تتحمل كل هذا، ولما لا تترك كل هذا وتذهب بعيدا.

تصل لنقطة اليقين إنك لا تستطيع تحمل المزيد وإنك قد نلت كفايتك من كل هذا. حينها تناجي الله وتدعوه وتدعوه، وتصل لنقطة الشعور ألا ملجأ منه إلا إليه، وتحاول مخلصا ان تضع ثقتك به علي أمل ألا يضيعك.

أحيانا يرسل ما ينير لك مكان خطوتك التالية، ويبعث ما يفسر لك معاناتك السابقة -إلى حد ما-، ما يوفر لك مكانا هادئا حيث لا صخب ولا ضوضاء لتلتقط أنفاسك علك تهدأ وتسكن.

فلتقطع عهدا لنفسك بأن تعطيها ما يعينها علي إستكمال هذه الرحلة ولتستمع إلى ما تخبرك به روحك ولتسعى إلى ما تتوق إليه. عسى أن يصل المسافر إلى وجهته يوما ما.

Thursday, January 26, 2017

لحظات فارقة

اكتشفت مؤخرا ان أكثر مناسبات أفضل حضورها هي كتب الكتاب، ولادة طفل جديد والعزاء. كل مناسبة منهم تمثل لي نقطة تحول في حياة الأشخاص المرتبطة بالحدث ده واعتبر أن مشاركتي لهم فيها مصدر بهجة خاص لي.

مناسبة كتب الكتاب رغم قصر مدته التي لا تتخطي النصف ساعة فهو الفاصل الذي تبدأ به حياة مشتركة بين شخصين وتستباح به الأعراض. ينظر أغلب الناس لهذه اللحظة بانبهار أقل كثيرا من انبهارهم بحفل الزفاف باعتبار انه نصف زواج أو زواج مع وقف التنفيذ. ومن وجهة نظري هذه نظرة مجحفة للغاية. فيكمن سبب انبهاري بلحظة كتب الكتاب ليس لانها فقط اللحظة التي تربط بين شخصين برباط مقدس خاص جدا ولكنها اللحظة التي يعبر من خلالها كل شخص عن رغبته وتمسكه ببقاء الآخر في حياته بشكل دائم حتي لو لم يجمعهم رابطة حب قوية أو تفاهم قوي. يظهر هذا الإحساس بشكل ما خلال فترة الخطوبة ولكن هذا الإحساس يصل لذروته لحظة كتب الكتاب. ورغم أن هناك طلاق يمكن أن يلغي خطوة الزواج ولكن يظل أثر هذه اللحظة في حياة الشخصين لن يفارقهم.

الطفل المولود لن يعود لرحم امه او إلى العدم مرة أخري. لحظة الميلاد بالنسبة لي لحظة سحرية فيها خليط من السعادة والقلق والخوف والترقب. بمجرد لحظة ولادته تبدأ مسؤولية الوالدين عنه وتبدأ معها رحلة طويلة من الضحكات والدموع والراحة والتعب. المذهل بالنسبة لي في تربية الأطفال هو اعتقادنا اننا من نقوم بدور المربي في حين أن الحقيقة هي العكس تماما. كم من مرة اسكنت غضبي عند خطأ ابنة أختي، وكم من مرة تعلمت منها الاستمتاع بأبسط الأشياء حتي لو كانت مجرد تخيل أننا نسبح في مياه البحر ونحن لازلنا لم نغادر السرير :)
فمعايشة لحظة الميلاد وكل اللحظات التالية لها تمثل لي رحلة شيقة رغم كل صعوباتها ومشاقها.

حينما تذهب إلي عزاء وبالرغم من رغبة الجميع أن يتحول العزاء إلي مجرد حلم مزعج ينتهي بعد قليل ليعود كل شيئ إلي سابقه ولكن الكل يعلم أن المتوفي لن يعود إلى حياتنا بعد فراقه. أقضي أغلب وقت العزاء في الدعاء للمتوفي والاستغفار له ولكن تستوقفني دائما لحظات ندم من احباء المتوفي علي لحظات فراق أو غضب بينهم. ويراودني دائما التساؤل لما لا نشعر بقيمة وأهمية أحباءنا الا بعد فراقهم؟ لم نتعامل مع الجميع كأنهم دائمين في حياتنا؟ لم نتخيل أن الحياة دائمة وأن دائما هناك غدًا؟
إن ما اكتشفه كل يوم هو أن الحياة أقصر مما نتخيل وعلي الرغم من إحساسنا أن هناك فرصة متجددة لإصلاح ما نفسده فيجب أن نتذكر أنه من الممكن أن نفقد هذه الفرصة دون سابق إنذار.

وأخيرا أتمني أن يشعر كل إنسان بالجانب السحري والمميز في لحظاته المهمة وألا يشعر بالندم حين يودع أحد أحبائه.

Saturday, December 31, 2016

وداعًا 2016

بما إننا علي مشارف إنتهاء هذا العام فقد حان وقت مراجعة العام. لا استطيع أن انكر إن هذا العام لم يكن سهلا وكان ملئ بالأحداث. 
بما إننا بنودع سنة 2016 فأنا من امبارح وأنا عايشة في كل الأحداث اللي حصلت فيها وكانت فعلا كثير. 
أكثر حاجة حبيتها لما رجعت لسنة فاتت كانت أمنيتي للسنة دي:
 "May this year hold less pain for everyone and bring more peace and joy into our lives .اللهم يا جبار .. اجبر كسرنا اجمعين"
الحمد لله النهاردة أقدر أقول إن الأمنية دي اتحققت لدرجة كبيرة رغم إن نهايتها فعلا صعبة وعارفة ان الشهور الجاية مش هتبقي أسهل. يعني زي ما جاوبت حد امبارح علي اسك، السنة دي كانت فعلا صعبة لكن لسبب مجهول ربنا كان كل فترة يبعت لي حاجة حلوة تهون الصعب. التغييرات السنة دي مكنتش جذرية أوي أو عنيفة ومفاجأة زي ما كانت بتحصل قبل كده، يعني بما إني مش بحب التغيير فقررت إن قليل مستمر خير من كثير منقطع.

السنة دي جربت كام حاجة جديدة وحاولت احافظ عليهم بشكل شبه منتظم:  
أولا: Happy moment jar -بغض النظر إني ملقيتش Jar مناسب- لكن لحد أخر السنة كنت جمعت 48 لحظة سعيدة وده خلاني لأول مرة من سنتين محتجش اسأل الناس ايه اللحظات السعيدة اللي عدت علينا :)
ثانيا: مذكرات يومية مختصرة، كنت تقريبا كل يوم بسجل أحداث اليوم بشكل مختصر وآخر ثلاث شهور تقريبا انتظمت إني أعمل قائمة Todo يومية كل يوم الصبح علي الأقل في أيام الشغل (وده لوحده بالنسبة لي انجاز)
ثالثا: بدأت أكتب مذكرات بشكل شبه دوري. يمكن مكنتش منتظمة أوي في الكتابة لكن علي الأقل أدينا بدأنا بشكل كويس. ونصيحة لأي حد، اكتبوا يا جماعة .. اكتبوا لنفسكم ولراحتكم النفسية قبل أي حاجة تانية .. اكتبوا حتي لو هتقطعوا أو تحرقوا الورق بعد ما تكتبوا فيه .. اكتبوا عشان ترتبوا أفكاركم وتخططوا  وتنفسوا عن طاقة موجودة جواكم محتاجين إنها تخرج بشكل صح.
رابعا: بدأت أساعد نفسي إني اتخلص من تعلقي بالتفاصيل في علاقاتي بالأشخاص والأشياء وده كان بدايته تغيير لبسي لجيبات وفساتين. قد ما مجرد تغيير اللبس يبان حاجة بسيطة، قد ما قدرتي علي التغيير ده ساعدني نفسيا إني أغير أو أقرر حاجات حقيقي مكنتش هقدر أعملها أو بمعني أصح كنت هخاف اعملها قبل كده.

السنة دي الشغل كان أحسن من سنين تانية بشكل ملحوظ رغم إن تعبه وضغطه زاد بشكل ملحوظ أكثر. وقدرت إني أدرس مادة لدفعة ITI رغم محاولاتي الكثيرة في التهرب من التدريس ده. لكن في النهاية ربنا قدر إني أدرسه بلا حول مني ولا قوة يمكن عشان أبقي مستعدة لتحقيق حلم ليا من أكثر من 6 سنين بعدها بأقل من 4 شهور وهو إني أدرس في نفس فصل الكلية اللي درست فيه لمدة أربع سنوات.

خلال السنة دي كمان اتعلمت كام حاجة كده:
اتعلمت إن استجابة كل دعواتنا بالشكل اللي طلبناه مش دائما هيبقي مريح لنا رغم إنه فعلا هيبسطنا. لكن ده لا يمنع إننا نفضل ندعي.
اتعلمت إن مفيش شكل لعلاقة هتضمن وجود طرفها التاني في حياتك غير بكامل إرادته، لا أصدقاء ولا زواج ولا أهل.
اتعلمت إن أنا بحب التدريس أو بمعني أدق النجاح في توصيل معلومة ما. 
اتعلمت إن أنا لسه (برغم محاولاتي والظروف اللي عدت) فاشلة في التعامل مع فكرة الفراق سواء موت أو بعد أو سفر.
اتعلمت إن الأسرة والعيلة والأصدقاء هيفضلوا خط دفاعنا والسند وقت ما الدنيا تضلم.
اتعلمت إن الجانب المظلم الجبان جوايا لسه موجود رغم اعتقادي إني قدرت اتغلب عليه من فترة طويلة لكن اكتشفت إنه لسه عايش جوايا؛ وغالبا لسه مستمرين مع بعض شوية فمضطرة ارجع اتصالح مع وجوده تاني.
اتعلمت إن الواحد مهما كان تعبه فدائما في حل لتعبه وكل المطلوب منه هو إنه ياخد خطوة .. خطوة الهدف منها مش إنه يحل المشكلة لكن إنه يقول أنا محتاج أحل المشكلة دي.

هتفضل أمنيتي لسنة 2017 إن يبقي فيها لحظات حلوة أكثر ولحظات توجع أقل .. اللهم يا جبار .. اجبر كسرنا اجمعين وارزقنا صلاح القلب.







Friday, December 9, 2016

بين الواقع والهذيان

- بنعيش كثير وبنحلم أكثر .. أيام بتعدي من غير ما نحس وايام بنعافر معاها عشان بس تعدي
- بنحلم ونخطط ونحاول وبنتعب بجد عشان تشوف احلامك او حتي جزء منها حقيقة بس هو مين قالك انك لو وصلت لها هتبقي مبسوط بها اصلا
- بناخد كل يوم قرارات كثير وكل قرار فيهم بيغير مجري حياتك للأبد فعليا
- عمرك رجعت تفكر في قرار بعد ما اخدته وتتخيل كان هيفرق في حياتك ازاي .. لو كنت بس قلت كذا .. لو كنت عملت كذا .. لو كنت وافقت علي كذا .. لو كنت رفضت كذا
- امتي بنرسم الحد الفاصل اللي بعده بنقول مش قادرين نمشي خطوة زيادة
- لقطة واحدة في حلم تحلمه بليل بتخليك تبتسم طول اليوم
- في ناس وجودها بيمثل لنا الأمان ومن غيرهم بنبقي تايهين
- الصورة عمرها ما بتبان كويس غير من بعيد
- ربنا دايما بيبعت لنا طبطبة بس المهم نعرف نشوفها لما توصل لنا
- القمر دايما شكله حلو
- ليه بقيتوا موجودين عشان نعتمد علي نفسنا اكثر وبس
- مكانك المفضل .. لبسك المفضل .. كلامك علي حاجات بتحبها .. حلم مميز

Friday, November 25, 2016

الموت .. فراق دائم

طول عمري مش بحب الموت، مش بخاف منه بس مش بحبه. يمكن لإنه مرتبط عندي بالفراق والبُعد والسفر اللي أنا فعلا بكرههم. يمكن لإنه دائما بيفكرني إن الحياة أتفه من حجمها وممكن في لحظة تتحرم من فرصة إنك تقول كلام كثير كنت بتأجله لبكرة. 

أول احتكاك ليا به هو لحظة موت جدتي الله يرحمها. كان عندي 8 أو 9 سنين وكنا معاها في نفس الأوضة معتقدين إنها نامت فكنا بنكتفي إننا نتابع المحلول اللي متركب لها من غير ما نعمل صوت عشان متصحاش لإنها كانت بتنام بصعوبة. وبعد ساعة أو اثنين اكتشفنا إنها اتوفت. فاكرة إني يومها مكنتش فاهمة معني جملة "تيتة ماتت".  تيتة كانت عايشة من شوية لما فطرنا ولما اتغدينا فيعني إيه دلوقتي ماتت!

خلال آخر خمس السنين، الموت كان ضيف في بيوت كثير في دائرة معارفي، أو يمكن أنا اللي بقيت واعية أكثر لوجوده ونتائج زيارته. شفت إزاي الناس بتعافر عشان ترجع لحياة شبه طبيعية، وشفت معني إن الموت أحيانا بيبقي فراق جسد بس مش روح، وشفت ندم ناس أكثر علي كلام متقالش أو أحداث إتاجلت لحد ما فات ميعادها. ومع كل زيارة جديدة له بتمني إنه لما أقابله تاني مبقاش مكان الناس الندمانة دي بأي شكل من الأشكال.

أنا طول عمري مكنتش بعرف أحافظ علي علاقات طويلة الا إذا الظروف هي اللي حكمت إن العلاقة تفضل موجودة. عمري ما عرفت أعمل مجهود عشان أحافظ علي أي علاقة في حياتي. صحيح ليا أصدقاء بحبهم جدا من سن الحضانة أو المدرسة لحد دلوقتي بس لما فكرت لقيت إن العلاقات دي لم تستمر بسبب  مجهود مني في الحفاظ عليها، لكن الظروف دائما هي اللي كانت بتجمعنا تاني وتقرب ما بينا تاني زي برضه ما الظروف كانت سبب في انتهاء علاقات تانية في ثانوي وكلية.

فرغم كرهي للفراق في صورته المؤقتة (البُعد والسفر) أو في صورته الدائمة (الموت) لكن أنا  مدينة له إنه أجبرني بزياراته المتكررة علي بذل مجهود أكبر في حياتي عموما.
إنه علمني بقسوة ان اسوء وقت تقدر تسامح فيه حد هو وقت دفنه.
إنه علمني إني مأجلش سؤال محتاجة أعرف إجابته عشان الواحد ممكن يعيش سنين بيدورعلي إجابة أسئلة الوحيد اللي يقدر يجاوب عليها مبقاش موجود معانا.
إنه علمني إن الدنيا مش واقفة علي حد لكن عمرها ما بتكمل زي ما كانت.
إنه علمني ابدأ أعبر عن مشاعري واهتم بشكل أكبر واتمسك بعلاقاتي مع الناس لأقصى مدي، رغم إن الإهتمام الزيادة ده بيخلق عبء في العلاقات القريبة لكن بالنسبة لي ده وضع أحسن كثير من الندم بعد الفراق.

وبرغم تكرار حدوثه في حياتي سيظل للفراق هيبته وقدرته علي قلب حياتي رأسا علي عقب وساظل غير قادرة علي عبور الحاجز بيني وبين تقبل وجوده!

Thursday, November 3, 2016

بعيدا عن لبس البنطلون

احتفلت النهاردة بمرور 4 شهور بعيدا عن لبس بنطلون، بس الصراحة الاحتفال كان القشرة الخارجية للموضوع الحقيقي وهو اني اكتشفت أني مدمنة للتفاصيل المرتبطة باشخاص أو أشياء في حياتي.
فمثلا التغيير للبس الجيبات والفساتين مش أزمة في حد ذاته -وبعيدا عن الجانب الديني للموضوع- على اد ما الأزمة في تعلقي بتفاصيل في حركتي ويومي اتعودت عليها وبقيت بعملها بدون وعي وأنا لابسة البنطلون.
ومثلا كان أحد أسباب توقيف حساب الفيسبوك بتاعي فترة أسبوعين تقريبا الشهر اللي فات هو برضه ادماني للتفاصيل اللي كنت بعملها عليه وازاي يومي كان بيترتب حواليه. فالنهاردة اخدت بالي ان فترة استخدامي للفيسبوك خلال شهر أكتوبر بالكامل كانت مجرد كام ساعة، بدخل نص ساعة أو ساعة بالكثير كل كام يوم وخلاص.

في المطلق التغييرات دي تبان بسيطة وهادئة بس بالنسبة لي التحدي فيها كان في إقناع نفسي إني اقدر اتعايش مع تفاصيل مختلفة. الغريب بقي إن رغم التفاصيل المرتبطة باللبس أو الفيسبوك كانت فعلا تفاصيل صغيرة لكن خلقت عندي حالة من الإدراك بحاجات كانت غير ملحوظة بالنسبة لي زي اني لا إراديا عادة باثني رجلي تحتي لما بقعد على أي كنبة أو رتم مشيتي في الشارع أو إن التقليب في صفحات الفيسبوك المختلفة كانت طريقتي عشان أهدي أعصابي قبل ما أنام ومرحلة انتقالية خفيفة لعقلي عشان ينتقل من عالم الأحلام للعالم الواقعي الصبح.

ده برضه خلاني اخد بالى ان تعلقي بالأشخاص الموجودين في حياتي هو تعلق بالتفاصيل الموجودة بيننا أكثر منه تعلق بالأشخاص نفسهم، واكتشفت إني أحيانا بختزل كيان بعض الأشخاص في تفاصيل علاقتنا أكثر من صفاتهم الشخصية.

مع إن وجود كلمة تغيير في جملة واحدة مع أي حاجة مرتبطة بي قادر يسبب لي حالة قلق وفزع لفترة طويلة، فأنا مدينة لشهر أكتوبر إنه خلاني أكتشف إن مهما كانت التفاصيل مهمة وحياتنا مش بتبقى حلوة من غيرها لكن الأيام هتعدي ودايما فيه بدائل تشغلنا عن التركيز في اللي اتغير.

Thursday, October 20, 2016

How Close Am I ?

I have been thinking about people in my life. How close I am to them and how close they are to me.

I found that I have many people in my life whom I consider the closest to me but I have no clue about whether they know that or not and I don't even know how much they consider me close to them.

I admit I had built this fence around me over the past years, may be to keep me away from being hurt and feeling the pain. It is working very well till now but I also must admit that I lost people, some were (and still) the dearest to me, because of it.

It is true that this fence saved me a lot of pain over the past seven years. This fence had been my shelter in the darkest moments in my life. Each time I feel hurt from a relative, friend, or anyone, I simply go into this shelter and everything becomes good. Though it helped me a lot but I think I need to erase it now as I needed to create it seven years ago.

I don't know if I will be able to do it or not but I decided to try, do my best and see what will happen.

-------------------------------------------------------
I was going through my old posts today, and I found that post that was written over 4 years ago!

The fence is still there, that is something I am sure of, yet I think I learned how to sneak out of it for a while every now and then. I got the chance to come close to new people, some made my life more interesting, while others made it more difficult.

I used to be very restricted with selecting the people I deal with, but straying away from this gave me the chance to connect to a wider variety of people who enriched my experiences over the past few years.

I didn't erase the fence back then, and I have no plans to erase it any time soon. I prefer to keep it as my safe shelter and the one thing that keeps me standing when nothing else does. But I learned how to balance when to keep it and when to let it go. I am a Libra and balance is my curse after all!

Monday, February 1, 2016

فن الحضن

من الحاجات اللي بحس اننا كأفراد مفتقدينها مؤخرا هي فن الحضن. إنك تحضن حد وتدفيه بمجرد ما تحس انه محتاج الحضن، ساعات كثير هو بيبقي محتاج حبة الدفا دول عشان يقدر يعبر عن حاجات كثير جواه.

اللي الناس مش بتفهمه كثير ان في أنواع كثير من الحضن ...
الحضن الجسدي بانك تاخد حد جوه ايديك وتحاول تشاركه الدفا اللي جواك علي أمل انه يكفيكم انتم الاتنين. علي رغم اننا المفروض شعب شرقي والحنية في طبعنا - نظريا - بس حاول تفتكر اخر مرة حضنت او اتحضنت فيها بضمير!
حضن العينين .. من كام شهر واحد قالي ان عينيا بتعرف تحضن وصراحة انا ساعتها خدتها علي انها مجاملة لطيفة لأني مفهمتش معناها والسياق مكنش يسمح بإني أسأل عن المعني، بس النهاردة كانت أول مرة أحس بمعني ان عينين تحضن .. يعني ايه حد يبقي مش مستني منك حاجة غير ان عينك تحضنه بس.
حضن الكلمة .. الحضن اللي بيطبطب ويطيب في نفس الوقت حتي لو بيفصل بين الشخصين آلاف الأميال .. انك تاخد وقت عشان تختار الكلمة المناسبة للحد اللي محتاجك وان تقول الكلمة اللي تعرف تاخده في حضن عميق ينسيه همومه في وقتها.
حضن السمع .. الحضن اللي بيحتوي اللي قدامك. انك تقرر بكامل وعيك انك تتحول لودان كبيرة تحتوي الآخر بدون أحكام مسبقة وبدون نقاشات وبدون إبداء آراء.

للأسف كثير مننا فقد قدرته علي تقديم الحضن بسبب جزء من تربيتنا بإن الانسان لازم يحافظ علي هيبته وعلي المسافات بينه وبين الناس ليحافظ علي احترامهم له. رغم إني قابلت ناس كثير حضنهم فعلا حلو اوي ودافي جدا بس المشكلة كانت دائما فشلهم في تقديمه بدون طلب مسبق. وللأسف أحيانا المشكلة كانت فقدهم القدرة في رؤية حاجة غيرهم للحضن ده.

أنا لسه بتعلم الأنواع دي والنقل السلس بينهم ووقت استخدام كل نوع منهم ولسه بخاف اتعامل بهم مع الناس في أوقات كثير. لكن الأكيد أني اقدرت أعيش الكام شهر اللي فاتوا بفضل الأحضان دي وبفضل ان ربنا رزقني باللي عرفوا يحضنوا ويداوا بالحضن ازاي.

احضنوا يا جماعة .. احضن أهلك .. احضن أولادك .. احضن رفيق دربك .. احضن صديقك .. مفيش أحسن من الحضن دواء لكل اللي جوانا :)

Thursday, December 31, 2015

2015 .. Emotional Bonds Year

In a few minutes, clock will strike 12:00 am and the new year will start. If I am gonna to come up with a title for 2015, it would be "Emotional Bonds Year".

Going back to my review for 2014 (check it here), my wish for 2015 was to learn how to say "I need your help" and going through what happened over the past year, this is exactly what happened.

Away from my promotion in July, the management course I took in August and the Cairo trip in December, everything else was about "Help and Share Emotions". Before 2015, if you asked anyone to conclude me in a word, you might get "smart", "practical" or "extra-rational" but you wouldn't get any emotions-related word. This can give you an idea about how hard it was for me to deal with emotions. The super control girl in me always believed that emotions exist only to direct us from time to time, but our actions should always come from our mind and based on analysis. Well ... 2015 proved me wrong!

I tried to organize my 2015 lessons and this is what I came up with ...

Allah is always there for you. He is always ready to hear your prayers, wipe your tears away, listen to all your continuous repeated complaints, and comfort your anxious heart. You will always stray away from him, but turning back is always doable and he is waiting for you.

Expressing your feelings and putting them in words will carry more peace to your mind. It will stop the self-talk in your mind and help you see a clearer picture of your surrounding.
A friend of mine told me yesterday that I became "less complaining" in 2015, which isn't true. The only difference is that now I "deliver my complaints in person" to only who cares about it. So it isn't only about expressing the feelings, but also about expressing them to who can contain it and sort them out with you.

Family will always be your first support team, even if you talk once a year. Whenever you need them, they will be there for you no matter what. My family went through consecutive problems for couple of months and the only thing that helped us go through it was our support to each other. Knowing that "We are all in this together" was always the key. My family may not be the greatest or coolest family ever, but they surely know how to support.

Friends are the people who are always there by your side, no matter how big the distance between you is. I had a problem telling them "I need your help" or "I need to talk" at the beginning, but over time, these two sentences became so common and so natural between us. Time proved that friends are always one call away, and all you need to do is to say the magical words "I need to talk". Each person has his own way of saying these magical words, some say it clear and loud, others say it hidden within a hundred words. The closer you become to each other, the easier it will be for you to find these words from an hour-long conversation.
Special thanks to Victor, Fawzia, Sarah, Aseel, Shaimaa and Mohamed, this year wouldn't be the same without you. Please be sure that your existence and help won't be taken for granted.

A hug or a kiss from Lama, or hearing her saying my name, even though it came out as "Mmeeeeenn", can be a simple delight for my day. Watching her growing old day by day, taught me the value of time and that time actually flies! She pushed me to see hidden sides that I weren't aware of their existence before.

You will meet people who will leave their impact in your life whether you liked it or not. All your life events will be classified into two big group, events that happened before and after knowing them. You might get angry with them, be aware of the hurt and pain they caused you, but you will always appreciate that your roads crossed one day.

You can't have peace in your life without having trust in people close to you. Yet you have to be aware where you put your trust. Putting your trust where it doesn't belong can easily bring you down. Trusting someone isn't equal to blind obedience, specially when it comes to your life decisions. You are the one and only boss when it comes to your life matters.

I've been told once that "to forget a bad memory, replace it by mimicking a similar one after changing the elements you didn't like". This is true to some extent, but my own version of this would be "to reduce your feeling about a bad memory, create much more happy memories with the same content (or as similar as possible). With time, the happy memories will cover the bad one and your mind will eventually drop it". At least this is what I tried to do in Cairo trip!

Life is too short. People in my age die at a sudden. They are with their family one day, and they are dead the next day. Don't waste your life in anger or hope. If you want something, do your best to get it. At least if you didn't get it after all, you will know that you did 200% effort.

I have to say "I am sorry" for a friend who I totally disappointed over the past two months. I couldn't be there for you, as you were there for me. I wish there was a way to make it up for you.

Few days ago I asked my friends to share our 2015 happy moments, and each one of them was a moment of help, support or emotions. This made me happy because this means I was changed enough to worth their trust and the bless of sharing part of their lives.

At the end of this year, I can't say it was a great or even good year, but this is the year that changed me to extents I hadn't thought of before. I am grateful that I had my family by my side for one more year. I am grateful for my friends who held me when I was weak.

As my wish for 2015 came true, let's try a new wish for 2016. May this year hold less pain for everyone and bring more peace and joy into our lives.

"اللهم يا جبار .. اجبر كسرنا اجمعين"

Sunday, November 22, 2015

ترانزيت

عمرك سمعت عن حد كان مسافر لبلد بعيدة فنزل ترانزيت كام ساعة في بلد في النص؟
عمرك تساءلت يا تري هو فكر يجهز إيه لوقت الترانزيت ده؟
هل هتستغرب لو عرفت إنه بيخطط يشتري فيلا في البلد الترانزيت عشان يقضي فيها الكام ساعة دول؟
هل هتعتبره عاقل جدا ومستثمر من الدرجة الأولي ولا هتشوفه مجنون ومبذر؟

الواقع بيقول إن في أطراف كثير في حياتنا بنعاملهم و بيعاملونا علي إننا ترانزيت في حياة بعض. الواقع كمان بيقول إني كنت بتضايق جدا من التعامل ده وإعتبار أي طرف لعلاقته بيا علي إنها ترانزيت كانت كفيلة إني أنهي العلاقة دي مهما كان تاريخها.
بس الواقع برضه بيقول إن العلاقات دي أثبتت إنها مريحة، انت بتتوقف عن انتظار أي شيئ في مقابل أي حاجة بتعملها و لا الطرف الآخر بيكون منتظر شيئ. علاقة واضحة وصريحة ومحدش فيها محتاج يتجمل عشان يحافظ علي العلاقة دي.

إمتي بقي بتظهر المشكلة؟! لما حد فينا يغلط ويتعامل مع العلاقة دي علي إنها هجرة دائمة وإنها مستمرة. لأن مهما الطرف الآخر اثبت لك في كل موقف إن وجودك مش أكثر من ترانزيت، ومهما عدي عليك وقت هيفضل برضه صعب عليك إنك تتخلي عن الفيلا اللي خططت إنك تشتريها -ما أنت أصلك بتخطط لفيلا برضه مش حتة شقة إيجار-.

اتعلم مع الوقت إنك تحمد ربنا كل ليلة علي علاقات الهجرة اللي في حياتك وانك تدعيه ما تغلط في يوم وتشوف الترانزيت هجرة ولا الهجرة ترانزيت.
وفي النهاية اللهم هجرة دائما و أبدا.



Tuesday, November 10, 2015

A dream

I were so anxious. My heart beat so fast. I knew I am gonna see you for the first time!

You came down the stairs dressed in blue. I remember the warmth of your smile, the look of your eyes and the mumbling of your mouth. We had small talks about your life and mine, the story behind the ring you wear, and what drinks I prefer to have.
 
No matter how much solid you seemed, I felt your worries; yet I couldn't take my eyes off you cause I was mind blown by the angelic heart laying behind your solidness.
 
We lost track of time and before we knew it, we said goodbye and I woke up calling your name.


                                                          http://abstract.desktopnexus.com/wallpaper/443348/

Wednesday, October 28, 2015

السند

دائما كنت مقتنعة بأن "عمرك ما هتقدر تسند غيرك و انت مش قادر تسند نفسك". 
النهاردة بس حسيت معناها الحقيقي لما خذلت أعز أصحابي في اني ابقى جنبها. لأول مرة اخلط ما بين وجعي و وجعها و لأول معرفش اشوف الخط الفاصل بين وجعي و احساسها.
اتعودت من زمان اني لما اسمع حد أسمعه باحساسي مش بعقلي و بعد ما استوعب مشاعره كله افكر في تحليل كلامه. النهاردة الوجع خلاني مقدرش اسمع احساسها و لأول مرة أسمح لوجعي أنه يتكلم بدالي.
معتقدش اني كلمة آسفة هتبقي كفاية عشان تعوضها عن موقفي النهاردة.
الشيئ الوحيد اللي أتأكدت منه اني عمرك ما هتقدر تقف جنب اللي بتحبهم و انت جواك وجع.

Sunday, October 11, 2015

مين قال

مين قال إن البعد بيفرق ..
مين قال إن الوجع بيقسي ..
مين قال إن نطق الاسم مش بيهدي ..
مين قال إن الكلمة اللي بتتعب مش بتريح ..
مين قال إن كلمة غضب مش بتوجع الموجوع أكثر ..
مين قال إن قرار ممكن يخلي الروح تبطل تشتاق ..
مين قال إن رغبة ممكن تخلي الغلط صح ..

Saturday, July 18, 2015

الطبطبة

احنا كلنا كبشر بنحتاج لطبطبة من وقت للتاني. طبطبة تقولك انك مش لوحدك و أن الدنيا مش كلها غامقة و فيها حاجات مش كلها وجع. 

الفترة اللي فاتت (و الشهر اللي فات تحديدا) كان من أصعب الفترات اللي عدت عليا بس برضه كان أكثر فترة احس فيها بمعنى الطبطبة دي و خاصة آخر أسبوع فيها. و اللي فرحني أكثر ان اغلب الطبطبة كانت بتيجي من ربنا. خلال الفترة دي مفيش مرة عدي عليا موقف يعيطني أو يضايقني إلا و بعدها خلال يوم بالكثير ربنا يرزقني بالحاجة اللي تطبطب عليا و تنسيني اللي حصل.


الهدف من الكلام ده كله هو تذكرة للنفس .. مهما كانت الدنيا غامقة حواليك و مهما كنت متضايق .. خليك متأكد أن هيجي اللي يخلي ابتسامتك من الودن للودن ... ادعوا ربنا بدوام الطبطبة :) 

Tuesday, April 14, 2015

Glimpses

The thing is when you're down, everything seems much harder and painful. Getting out of bed is a struggle. Swallowing your food is suffocating. Doing your daily routine is a constant pain. 

The Only thing you can do is to put everything on autopilot mode, and use all your effort to focus on the small glimpses you get during the day; a smile from a baby, a warm hug from your aunt, a joke with a relative, a sentence you surprisingly read. 

Keep looking for messages of comfort hidden inside your regular actions. 

These moments happen within few minutes, but their effect may last for a much longer time. They are what will keep you standing on your feet when nothing else will. These moments simply give you a glimpse of what things will look like when this darkness goes away, and soon it will.

http://www.texasexplorer.com/bbspbeams.jpg