Showing posts with label شعر. Show all posts
Showing posts with label شعر. Show all posts

Monday, October 14, 2013

إذا - غادة السمان

إذا أحببتني ذات يوم،
سأرتبك... وأهيم على قلبي
مذعورة من عربات هداياك المفخّخة...
وسيَّافك المختبئ خلف الستائر المخملية لعذوبتك...
إذا أحببتني ذات يوم بصدق،
إذا هجرت نساءك من أجلي،
وأغلقت أبواب حريمك متعدد الجنسيات،
إذا لم تقيدني إلى الجدار،
إذا لم تتدخل في لون شعري وطول ثوبي،
إذا لم تملِ عليَّ مواعيدي،
ولم تكتب لي سيناريو أحلامي التي تريد أن أراها،
إذا لم تزرع جاسوساً في صمّامَ قلبي،
ولم تربط عدّاداً على أنفاسي،
إذا تركتني أصهل حرة كالريح،
قد أهديك ذاكرة الأيام الآتية.
... 
يا صديقي السياسي:
إذا كانت السياسة فن الممكن،
فالحب فن المستحيل...

ذاكرة ايديولوجية - غادة السمان

الديمقراطية؟ نعم ... بالتأكيد
و لكن، ماذا تفعل بمجنونة مثلي
تصوّت باستمرار لديكتاتورية حبك؟

ذاكرة الانهيار - غادة السمان

على المركب، اكتشفت أنني قد متّ كأية مهجّرة قارب
أخرى. كانت الأعشاب قد بدأت تنمو في خواء جمجمتي
وتتدلى من ثقبي عينيّ وأنا أحدّق في الشاطئ البيروتي وهو
يغيب تحت ممحاة المسافات...
وأنا أتسلق المركب، طار شالي وهوى في البحر. راقبته
بذهول وهو يعوم فوق الأمواج، يتأرجح، يعلو ويهبط
ويغيب... وفي لحظة رؤيا، لمحت نفسي وأنا لا أزال متلفعة
به، ونحن نغرق معاً...
لا أريد وطناً
يربطني بالخيط
ويجرّني خلفه مثل كلب صغير...
أريد وطناً جاداً كموتي،
لا ينازعني أحد حقي فيه كموتي...
أريد وطناً أعاشر فيه الحرية بالحلال،
لا مهرجاناً دمويا قضبان سجنه من أصابع الديناميت...
لا أريد وطناً يذوي أطفاله، ووحدها الطحالب تنمو فيه،
وهي تقرأ آثار خطى الراحلين والمقابر الجماعية للمقتولين...

Friday, January 18, 2013

وأبحث عنك كثيراً كثيراً - فاروق جويدة

ويرحل عنا زمان الأمان
فأشتاق من راحتيك الحنان
وأحمل قلبي كطفل جريح
يصارعه الشيب قبل الأوان
وأصبح بعدك لحنا .. عجوزا
شقي الزمان غريب المكان
وتبقين وحدك فوق الزمان
وتبقى عيونك أحلى مكان
سنين من العمر تمضي علينا
وفي الفرح ننسى حساب السنين
أعد الليالي.. ربيعا ربيعا
ويمضي الزمان ولا ترجعين
وتبقين وحدك نبضا بقلبي
ويرحل عمري ولا ترحلين
وسافرت بعدك في كل أرض
وكم كنت أشعر أني غريب
وجربت يا حب عمري كثيرا
وأسأل قلبي.. ولا يستجيب
فألقاك في كل حلم بعيد
وألقاك في كل طيف قريب

* * * * * *

وأبحث عنك كثيرا.. كثيرا
يدور الزمان وقلبي لديك
يضيع الأمان فأبحث عنك
ويشتاق قلبي كثيرا إليك
إذا جاء صيف سألت النسيم
ترى من عبيرك هذا العبير؟
وإن طال ليل تساءل قلبي:
بربك أين ملاكي الصغير؟
وإن جاءني الحزن ضيفا ثقيلا
يعاتبني الدمع هل من رفيق؟
فأبحث عنك على كل ضوء
وعمر الحيارى ظلام سحيق
لأنك مني وأني إليك
كما يعرف الزهر طعم الرحيق
وأبحث عنك كثيرا.. كثيرا
فأنت الضياع وأنت الطريق!!

Thursday, November 17, 2011

For You And Me

For you, I am an ordinary girl.
For me, you are super man.

For you, I am typical.
For me, non of this is typical.

For you, this is a game.
For me, this is reality.

For you, I am one like a million.
For me, you are one in a million.

For you, life always goes on.
For me, life only means you.

For you, this is friendship.
For me, this is impossible love.

Tuesday, June 28, 2011

خاطرة

"انا أؤمن بأن العشق يخلق المعجزات
اذا التقي شخصان في الحب .. و احبا بعضهما بقوة .. فستحل كل العقد و سيلتقيان لا محال
انت حلمي
كنت بعيدة عني دائما .. لكنك بقيت في حلمي
حلمي الذي اتمني ان احققه الآن
حلمي بأن أدنو منك و انت نائمة
حلمي بأن أقترب منك و أن أهمس في أذنك
أحبك"

منقول

Saturday, May 28, 2011

إلي أين يأخذني - بسنت ميرة


"إلي أين يأخذني" كتاب أشعار أصدرته دار اكتب للنشر والتوزيع في عام 2009 بقلم بسنت ميرة.

نبذة المؤلف:
كل عام وأنت حبيبي
في هذا اليوم كتب القدر عني وقال في صفحته الأولى
أتى من سيغير حياة امرأة
بائسة
من سيجفف دموع امرأة حزينة
من سينير قلب امرأة محطمة
من سيسعد امرأة كاد الحزن يعتصر ضلوعها
ويمزق الألم أنفاسها
في هذا اليوم
أصبح لي أمل
حقيقي
في الحياة
في هذا اليوم
استعدت برائتي المفقودة
وأنوثتي المسلوبة.

تعليقي:
أي شخص متابع لمدونتي يعرف إعجابي الشديد بهذا الكتاب. علي الرغم من إعتراضي علي إستخدام اللهجة المصرية في بعض أجزاء الأشعار و لكن المعاني التي تضمنتها أخفي تأثيرها بالنسبة لي علي الأقل.

(لدي نسخة من الكتاب لمن يريد قراءتها)

Tuesday, May 24, 2011

أغيثوا مصر واستبقوا بنيها - أحمد محرم

أغيثوا مصر واستبقوا بنيها فقد ضاقت وجوه العيش فيها
أتلقى الحتف لا حامٍ فيحمي مقاتلها ولا واقٍ يقيها
أغيثوها فما شقيت بلادٌ بنو السكسون أكبر مصلحيها
ألستم أعدل الأقوام حكماً وأعوزهم إذا افتخروا شبيها
أغيثوا أمة ً تشكو إليكم أذى الحدثان والعيش الكريها
نعوذ بعدلكم أن تسلمونا إلى نار الخصاصة نصطليها
رعاة البهم تكفي ما يليها فإيهاً يا بني السكسون إيها
تردد في الدجى نفس لهيفٌ تعلق بالمدامع يمتريها
نفضت له الكرى عن ذات قرحٍ أكاتمها الغليل وأتقيها
وقمت أجر أوصالاً ثقالاً تعاني الموت مما يعتريها
نصبت السمع ثم بعثت طرفي وراء الباب أعترف الوجوها
رأيت الهول ينبعث ارتجالاً فتنصدع القلوب له يديها
رأيت البؤس يركض في جلودٍ يجانبها النعيم ويحتميها
رأيت نيوب ساغبة ٍ تلوى كأمثال الأراقم ملء فيها
تريد طعامها والبيت مقوٍ فتوشك أن تميل على بنيها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها فإن العجز ألا تصدعوها
فأين المصلحون ألا حفيٌ بمصر من النوائب يفتديها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها كفاها ما تتابع من سنيها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها فقد صدعت مناكب مترفيها
رعينا الجدب في تلعات مصرٍ وخلينا الرياض لمرتعيها
لقد أعيت مواردها علينا وما أعيت على من يجتويها
هبونا مثلكم غرباء فيها أما نرجو الحياة ونبتغيها
أليس النصف ألا تمنعونا مرافقها ولو كنتم ذويها
أنيلو سؤركم هلكي نفوسٍ نعوذ ببركم أن ترهقوها
حماة النيل كم بالنيل طاوٍ يريد علالة ً ما يحتويها
وصادي النفس لو أن المنايا جرت ماءً لأقبل يحتسيها
وعاري الجنب يغضي من هوانٍ وكان لباسه صلفاً وتيها
حماة النيل كم نفسٍ تعاني منيتها وتدعو منقذيها
أنيلونا الديات ولا تكونوا كمن يردي النفوس ولا يديها
زعمتم أننا شعبٌ سفيهٌ صدقتم علموا الشعب السفيها
أيوم الحشر موعدنا إذا ما تلمست الشعوب معلميها
أسأتم في سياستكم إلينا وتلك سياسة ٌ لا نرتضيها

Monday, May 23, 2011

أتصدك امرأة - كريم معتوق

أتصدكَ امرأةٌ وتحلف ُ باسمها
وتقلبُ الليل َ الطويل َ
تقرب ُ الأقمارَ والنجم َ البعيد َ لرسمها
وتعدُّ أعقابَ السجائر ِ كلما فرغت ْ شمالك َ
ناولت ْ يمناك َ واحدة ً
لتسحبَ من دخان ِالليل ِما سحبتْ عيونك َ
من تفاصيل ِالظلال ِ بجسمها

أتصدك َ امرأة ٌ وتكذب ُ
إنها في البيت ِ تقرأ آخرَ الأشعار ِ, أولها
وتبكي .. !
ربما تبكي على الذكرى
وقد تبكي على دهر ٍ أطاحَ بحلمها

ما علَّم َ العشقُ الفضائل َ
كي نقول َ العشق ُ علمها العدالة َ
حينَ ألزمكَ الوفاءَ لظلمها
هي عادةٌ ..
وأخو المسافرِ لا تفارقه ُ الكآبة ُ
كلما نضبَ العويل ُ
تسابقتْ محنٌ عليه ِ , وكلُّ ذاك ْ

أتظنها أبداً إليك .. تظنُّ
ما عرفتْ سواك ْ
و بأنها كتبتْ حروفك َ فوقَ كرَّّاسِ الحساب ِ
وأنها كتبتْ على القلب ِ الذي رسمتهُ في كراسةِ التاريخِ
لا أدري ...
أو التعبيرِ لا أدري
بكـرَّاس ٍ هناك ْ
( إني أحبكَ يا ملاك ْ )

لو أنها كتبتْ لما رحلتْ
وما صدّتْ وقالتْ لن أراك ْ
لو أنها رسمتْ لنادتها خطوط ُ الرسم ِ
نادتها
وعذَّبها المساء ُ بنومها
أتصدك امرأة ٌ وتحلفُ باسمها

ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ - المتنبي

ألقَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ
أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟ إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ
ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ
إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ
مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ
وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ
لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ
وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ
لَوْ قُلْتَ للدّنِفِ الحَزينِ فَدَيْتُهُ مِمّا بِهِ لأغَرْتَهُ بِفِدائِه
وُقِيَ الأميرُ هَوَى العُيُونِ فإنّهُ مَا لا يَزُولُ ببَأسِهِ وسَخَائِهِ
يَسْتَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بنَظْرَةٍ وَيَحُولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ
إنّي دَعَوْتُكَ للنّوائِبِ دَعْوَةً لم يُدْعَ سامِعُهَا إلى أكْفَائِهِ
فأتَيْتَ مِنْ فَوْقِ الزّمانِ وَتَحْتِهِ مُتَصَلْصِلاً وَأمَامِهِ وَوَرائِهِ
مَنْ للسّيُوفِ بأنْ يكونَ سَمِيَّهَا في أصْلِهِ وَفِرِنْدِهِ وَوَفَائِهِ
طُبِعَ الحَديدُ فكانَ مِنْ أجْنَاسِهِ وَعَليٌّ المَطْبُوعُ مِنْ آبَائِهِ

كنا وقد أزف المساء - جبران خليل جبران

كنا وقد أزف المساء نمشي الهوينا في الخلاء
ثملين من خمر الهوى طربين من نغم الهواء
متشاكيين همومنا وكثيرها محض اشتكاء
حتى إذا عدنا على صوت المؤذن بالعشاء
سرنا بجانب منزل متطامن واهي البناء
فاستوقفتني وانبرت وثبا كما تثب الظباء
حتى توارت فيه عني فانتظرت على استياء
وارتبت في الأمر الذي ذهبت إليه في الخفاء
فتبعتها متضائلا أمشي ويثنيني الحياء
فرأيت أما باديا في وجهها أثر البكاء
ورأيت ولدا سبعة صبرا عجافا أشقياء
سود الملابس كالدجى حمر المحاجر كالدماء
وكأن ليلى بينهم ملك تكفل بالعزاء
وهبت فأجزلت الهبات ومن أياديها الرجاء
فخجلت مما رابني منها وعدت إلى الوراء
وبسمت إذ رجعت فقلت كذا التلطف في العطاء
فتنصلت كذبا ولم يسبق لها قول افتراء
ولربما كذب الجواد فكان أصدق في السخاء
فأجبتها أني رأيت ولا تكذب عين راء
لا تنكري فضلا بدا كالصبح نم به الضياء
يخفي الكريم مكانه فتراه أطيار السماء
ثم انثنينا راجعين وملء قلبينا صفاء
مفكهين من الأحاديث العذاب بما نشاء
فإذا عصيفير هوى من شرفة بيد القضاء
عار صغير واجف لم يبق منه سوى الذماء
ظمآن يطلب ريه جوعان يلتمس الغذاء
ولشد ما سرت بهذا الضيف ليلى حين جاء
فرحت بطيب لقائه فرح المفارق باللقاء

Friday, May 13, 2011

مبـاركـاً علـيكَ

مباركاً عليـكَ أيها القلب
هـنيئاً لـكَ علـي نجـاحـك
رغـم عنـادك و عصـيانـك
رغـم صـولاتـك و جـولاتـك
أعلـنت أخـيراً استـسلامك

لـقد أردتـك صديـقاً ... و قـد كـنت خير صديقٍ
لـقد أردتـك راعـياً ... و قـد كـنت آءمـن راعٍ
لـقد أردتـك مستـمعاً ... و قـد كـنت أحـرص مستـمعٍ

لقـد كـنت حـقاً كـل ما أردتـه أنـا

نـعم .. لـقد نـجحـت و علّـيَ الإعـتراف بتميـزك
فهـا أنـا أصـفق لـك و أبعـث التـهاني إلـيك
لكـني أخشـي أن بين طـياتـها ما سـيزعجـك

رضـيتُ بـكَ خير صديق .. و لكـني تمـنيتك بعمـري شـريـك
رضـيتُ بـكَ آءمـن راع .. و لكـني تمـنيتك بقلـبي أمـير
رضـيتُ بـكَ أحرص مستـمع .. و لكـني تمـنيتك بضيـقي جلـيس

لكـني أعلـنها الآن .. لن أرضـي بهـذا بعد الآن
لـن أرضـي إلا أن تكـون علي عرش قلـبي ملكـاً متوجـاً
لـن أرضـي إلا أن أكـون علي عرش قلـبك ملكـةً متوجـة

أعذرنـي علي جـراءتي .. إن كانـت ثـورتي علـيك جـراءة
أغفـر لي تطـاولي .. إن كانـت مطـالبـي تطـاول
فمـن يتملـكه العشـق لا يمـلك سـوي خيـارين .. إما أن يعيشـه أو يقتلـه

و رغـم ما كـان .. فأنـا أريـد أن أعيشـه
و رغـم ما كـان .. فأنـا أريـد مشـاركـتك إيـاه
فلـم لا تمنحـنا الفرصـة .. لعلـنا ننـعم به

و مبـاركاً علـيكَ قلـباً عاشـقاً طائـعاً

(كتب منذ أكثر من 3 سنوات)

Wednesday, May 4, 2011

مع خالص حبي - بسنت ميرة

حبيبي
لماذا أري القلق في عينيك ...؟
لماذا أشعر بالخوف يهز أعماقك ...؟ و يحاول أن يغتصب سعادة تشعر بها ...؟
لماذا تقطر كلماتك أحيانا بحزن شديد حتي و انت تقول لي أحبك ...؟
لماذا تبحث عني عيناك دائماً في غيابي و كأنك تخشي ألّا أعود أبدا ...؟
لماذا أراك تتعلق بي كطفل صغير يرتمي في حضن أمه خائفاً من الدنيا فاقداً الشعور بالأمان ...؟

هل تخشي أن أحب غيرك ...؟
هل تخشي أن يمتلك قلبي غيرك ...؟
هل تخشي أن يستحوذ علي رجلا سواك ...؟

هل يمكن أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن أن تظن أو أن تصدّق أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن لقلب ملكته بحنانك و رقتك أن يحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة ملكتها بحبك أن تشعر بغيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خلقت حرة و تنازلت ن حريتها بإرادتها يوم أن أدركت روعة أن تكون ملكك ... أن تحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خفق قلبها لك أن تدع هذا الحب يحزم حقائبه راحلا من قلبها ...؟

ألا تعلم من أنت ...؟
ألا تعلم روعة الشعور بحبك ...؟
ألا تعلم جمال الدنيا حينما أنظر إليها من خلال عينيك ...؟
ألا تعلم مدي السعادة التي أشعر بها في إبتسامة صغيرة من شفتيك ...؟

لا يا حبيبي فليطمئن قلبك و لتهدأ أساريرك ...
و لتنحي القلق و الخوف جانباً ...
فلقد أغلقت قلبي عليك و علي حبك و منحتك مفتاحه ...
فأنت وحدك القادر علي ضبط موجة قلبي ليستقبل بث كل مشاعرك أنت فقط ...

أما إن حاول حاول غيرك أن يدق علي باب فلبي ...
فسيجد لافتة مكتوب عليها ...
"إن هذا القلب غير صالح لحبك لأنه مغلق و ملك غيرك ... و لتذهب يا من تحاول العبث به إلي أي قلب آخر و إني لن أعتذر عن ذلك ...
مع خالص حبي"

فقلبي منذ عرف حبك لم يعد يرغب بسواك ... و لن يجتاحه إلا حبك ...
وعبثاً إن حاولت أنا أن أزيح حبك منه ... فلن يسمح لي بذلك ...
و لن يخرج حبك منه إلا بتوقفه عن النبض ... لأن حبي لك هو الحياة و بدونه لا حياة له ...

"بحبك"

Wednesday, December 29, 2010

فاروق جويده - حبيبتى ولكــــــــــــــــــن

اسوأ الاشياء في الدنيا هو الانتظار
ان تنتظر حلماً
او رداً او جواباً عن سؤال


ان تنتظر حبيبا وانت تعتقد انه ربما عاد يوماً
ان تنتظر حلماً سقط منك في زحمه الحياة ومازال يراودك بريقه القديم
ولقد عشت حياتي كلها لا احب الانتظار
لان الانتظار يعني ان اقدارك وحياتك وظروفك في يد شخص آخر

من اصعب الاشياء على الانسان ان ينتظر حلم خذله
وهو لا يستطيع استعادته
وما أصعب ان تنتظر حبيـباً

في بعض الاحيان يكون انتظار الحبيب اجمل شيء في الحياة
لانك تعرف متى سيعود .. وتتحول لحظات الانتظار
الى سيمفونية جميله من الشوق واللهفة والحنين
ثم تصل الى ذروتها والايدي تبحث عن الايدي
والعيون تحتضن نظرات العيون
وما بينهما انهار من الشوق الجارف والحنين الصاخب المجنون

ولكن في احيان اخرى يتحول الانتظار الى كابوس طويل
لان الذي أنتظره اختار طريق غير طريقي
ورضى لي ما لا أرضاه انا له
وهانت عليه كل الاشياء
كلما لاحت صورتها امامي يحملني ألم عميق
كيف ارى حولي آلاف الوجوه ولا اراه ؟؟؟


تذكرتها كثيرا هذه الايام ... كنت حزين ومازلت
تمنيت لو سمعت صوتها من بعيد
ان احزاني اكبر بكثير من قدرتي على الاحتمال
فالايام تعبث بي في كل اتجاه
وكلما تعبر سحابات الحزن امام عيني اتساءل
اين انت الان ؟؟؟؟
الم تشعر لحظة باحتياجي لك ؟؟؟

ادافع عنك كثيرا بيني وبين نفسي
واجد لك عشرات الحجج والاسباب
ولكني وسط كل هذا افتقدك .... افتقدك كثيرا
واشعر ان الايام سلبتني اغلى ما املك

وما اطول ساعات الانتظار وانا أجلس وحيد
أحدق احيانا في وجهي
واحيانا اخرى أنظر للهاتف في عتاب
وأحاول ان أبعث في نفسي الامل الواهن الذي يذوب امامي
كانه شمعة حزينه تعيش لحظاتها الاخيره قبل ان يطويها الظلام

وأحاول ان أستعيد ذكريات الامس
وأراها حولي اشباحاً صامته لا تتكلم
وأقرر بيني وبين نفسي الا أنتظر احداً
وأقول لنفسي لم أبقيها بداخلي ...؟؟؟
وهو لم تبقى علي ؟؟؟؟؟

ثم تنفجر في داخلي شلالات الحنين وأجد نفسي
مره اخرى أعيد قصة الانتظار
وأظل تذكر
كيف كانت البدايه زهورا جميله
وكيف كانت النهاية سهاماً دامية
وما بين لون الزهور الحمراء الزاهية
ولون الدماء التي حملتها السهام القاسية
أجلس وحيد ... أنتظر

بعض الناس يقولون لا تنتظر حبيب باع
والبعض يقول ربما اعاده الحنين
وهناك من يقول ان العمر اقصر من ان نضيعه على الاطلال
واقول لنفسي شيء وافعل غيره
بالامس عاهدت قلبي ان نحاول معا النسيان
وكلما انطلق صوت الهاتف
انتفض قلبي بين جوانحي
في لحظة انتظار لا اجد لها نهاية

Friday, June 18, 2010

ألا تجلسينَ قليلاً - نزار قباني

ألا تجلسينَ قليلاً
ألا تجلسين؟
فإن القضية أكبرَ منكِ.. وأكبرَ مني
كما تعلمين

وما كان بيني وبينكِ
لم يكُ نقشاً على وجه ماء
ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً
كهذي السماء
فكيف بلحظةِ ضعفٍ
نريد اغتيالَ السماء؟

ألا تجلسين لخمس دقائقَ أخرى؟
ففي القلب شيءٌ كثير
وحزنٌ كثيرٌ
وليس من السهل قتلُ العواطف في لحظات
وإلقاءُ حبكِ في سلةِ المهملات
فإن تراثاً من الحبِ.. والشعرِ.. والحزن
والخبز.. والملحِ.. والتبغ.. والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتكِ تفتكرينَ قليلاً بما تفعلين
فإن القضيةَ
أكبرُ منكِ.. وأكبرُ مني
كما تعلمين

ولكنني أشعر الآن أن التشنج ليس علاجاً
لما نحن فيهِ
وأن الحمامةَ ليست طريقَ اليقين
وأن الشؤون الصغيرة بيني وبينكِ
ليست تموتُ بتلك السهوله
وأن المشاعرَ لا تتبدلُ مثل الثياب الجميلهْ
أنا لا أحاولُ تغييرَ رأيكِ
إن القرارَ قرارُكِ طبعاً

ولكنني أشعر الآن أن جذورك تمتد في القلبِ،
ذاتَ الشمالِ ، وذات اليمين
فكيف نفكُّ حصارَ العصافير، والبحرِ،
والصيفِ، والياسمينْ
وكيف نقصُّ بثانيتين؟
شريطاً غزلناه في عشرات السنين
- سأسكب كأساً لنفسي
- وأنتِ؟
تذكرتُ أنكِ لا تشربين

أنا لست ضد رحيلكِ.. لكن
أفكر أن السماء ملبدةٌ بالغيوم
وأخشى عليكِ سقوطَ المطر
فماذا يضيركِ لو تجلسين؟
لحين انقطاع المطرْ
وما يضيركِ؟
لو تضعينَ قليلاً منَ الكحل فوق جفونكِ
أنتِ بكيتِ كثيراً
ومازال وجهكِ رغم اختلاط دموعك بالكحل
مثلَ القمرْ

أنا لست ضدّ رحيلكِ
لكنْ
لديَّ اقتراح بأن نقرأ الآن شيئاً من الشعرِ.
علَّ قليلاً من الشعرِ يكسرُ هذا الضجرْ
... تقولينَ إنكِ لا تعجبين بشعري!!
سأقبل هذا التحدي الجديدْ
بكل برودٍ.. وكل صفاء
وأذكرُ
كم كنتِ تحتفلينَ بشعري
وتحتضنينَ حروفي صباحَ مساءْ
وأضحكُ
من نزواتِ النساء
فليتكِ سيدتي تجلسين
فإن القضية أكبر منكِ .. وأكبرُ مني
كما تعلمين

أما زلتِ غضبى؟
إذن سامحيني
فأنتِ حبيبةُ قلبي على أي حال
سأفرضً أني تصرفتُ مثل جميع الرجال
ببعض الخشونهْ
وبعض الغرورْ
فهل ذاك يكفي لقطع جميع الجسورْ؟
وإحراقِ كل الشجر

أنا لا أحاول ردَّ القضاء وردَّ القدر
ولكنني أشعر الآنَ
أن اقتلاعكِ من عَصَب القلب صعبٌ
وإعدام حبكِ صعبٌ
وعشقكِ صعبٌ
وكرهكِ صعبٌ
وقتلكِ حلمٌ بعيد المنالْ
فلا تعلني الحربَ
إن الجميلاتِ لا تحترفن القتالْ
ولا تطلقي النارَ ذات اليمين،
وذاتَ الشمال
ففي آخر الأمرِ
لا تستطيعي اغتيالَ جميع الرجال
لا تستطيعي اغتيالَ جميع الرجالْ

Friday, June 11, 2010

هذه بلاد لم تعد كبلادي......فاروق جويدة

هذه بلاد لم تعد كبلادي......فاروق جويدة
-------------------------------------------------
كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي

أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي

لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا

غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد

هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه

قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي

أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ

أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي

لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي

أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي

يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا

صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي

غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ

وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ

وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ

نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا

وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ

لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي

تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي

تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا

حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ

وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا

بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ

مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ

تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا

وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ

شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا

ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا

بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ

وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي

عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ

كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ

خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا

والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ

وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ

فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا

كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا

تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً

وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي

وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ

مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ

حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا

للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا

وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا

وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا

وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا

وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!

في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ

حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي

وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ

وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي

وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:

هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي




YouTube Link: http://www.youtube.com/watch?v=uHY05ic4Pr4&feature=player_embedded

Monday, June 7, 2010

أشهد أن حبك عيد - غادة السمان

أشهد أن حبك عيد..غادة السمان
---------------------------------------------------
في أي غرف بيتك تقع صور حبيباتك
لأعلق لهن الأزهار و زينات العيد؟
اعذرني ..حبي لك غير متحضر
يجهل الغيرة و شهية التملك ..
انه عفوي ..بدائي ..ساذج ..بسيط كالمطر
ينخرط في قبيلة عشقك
دونما طقوس و مراسيم
أو اوسمة او فواتير او دموع 
*****
افترشت الغربة و التحفت بحبك
فوجدتني في وطني
أي بركان جميل يرحب بي ؟
و عاصفة الألعاب النارية تغطي الكواكب
و أمد يدي لأقطف نجمة
و أكتشف معك
طائرا نسيته قبيلتنا منذ دهور اسمه الفرح ..
*****
اسمك السر و حبك عيد
شارباك انفراجة ابتسامة الاجداد
ذراعاك ارجوحة نسيان
و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولة
و بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل
سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدة
و لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق
سعيدة لمجرد أنك موجود
و يكفينني أنني عرفتك... و أحببتك..
و اعرف اسماء زوجاتك و محظياتك ..
و اعرف تضاريس عمرك الشرسة ووهاد مزاجك .. و أحبك
ما كان بوسعي ان احب سبورة ممسوحة
جديدة لا خدش فيها و لا طعنة ذكرى 
*****
أحبك لأنني عرفت معك شيئا جديدا غريبا عني
اسمه الفرح
كل اللذين احببتهم قبلك
صنعوا لي قفصا وسوطا و لجاما ..
و مقصا لأجنحتي و كمامة لأغاني الغجرية في أعماقي ..
فصار الهوى معتقلا و الحوار محاكمة
و علموني الحزن و القسوة و اللامبالاه
و الغدر و السخرية المصفرة ..
معك التقيت الشمس صافحت الضحك راقصت البراءة
و قدمت اوراق اعتمادي الى الشروق ..
و اكتشفت كم همسك الازرق جميل عند الفجر 
*****
لأن الحب حالة متحركة
لأن الحب ليس تدجينا للصدق و تزويرا للعمر
احبك كما انت داخل اطارك
و احب حكايا حبك لسواي
مباركة لحظات حنانك الشفاف و لحظات جنونك ...
مباركة عيون المراة التي ستحب بعدي
و التي أحببت قبلي ..
مباركة همساتكما معا ..
مبارك اشتعالك بالحب أيا كان الإناء !..
فأنا لن أفهم يوما
لماذا يجب ان يحولني الحب
الى مؤسسة مكرسة لتخريبك
و التجسس عليك
و شبكة ارهابية تحصي همساتك ..
لا أفهم لماذا يجعل الحب بعض العشاق
اعداء لمخلوقات هذا الكوكب كله حتى الحبيب !!
*****
أن احبك يعني ان اتصالح و القمر
و الاشجار و الفرح و العصافير
و العيد في وطني
ان احبك يعني انني اعلنت هدنة مع الحزن
و اعدت علاقاتي الدبلوماسية
و رقصة الليل في دمي ...
*****
لا تعتب على صمتي فاللغة ( ديكور ) العواطف ..
و بعيدا عن وحل الكلمات
كبر حبي لك
زهرة مائية غامضة تتغذى بالليل و السكون ...
و ضوء القمر المتأجج فضة ..
و ثمار غابات العذوبة...
و تعال نكتشف معا ( وحدة قياسية ) للحب
غير التدمير المتبادل و جنون الامتلاك ..
*****
حبك سعادة مقطرة ..أفراحك مباركة
في قلبي الذي يجهل رعونة الغيرة ...
وحده الموت يثير غيرتي اذا انفرد بك !..
*****
أتمنى ان اكون ضوءا في اعماقك
و لا اشتهي تبديل تضاريس المصباح
فهل تقبل حبي ؟
و تمنحني تأشيرة دخول الى دورتك الدموية ؟
*****
ابق كما انت ..عيدا
ستسعد بك النساء جميعا
بدل من أن تتعس امرأه واحدة !..

Sunday, May 16, 2010

دائما أنت بقلبي .. فاروق جويدة

دائما.. أنت بقلبي
بقلم فاروق جويدة
--------------------------------------
قبل أن يرحل في يأس هوانا
قبل أن تنهار في خوف خطانا
قبل أن أبحث عنك بين أنقاض صبانا
خبريني.. كيف ألقاك إذا تاهت رؤانا
وانطوت أحلامنا الثكلى رمادا.. في دمانا
في زمان ماتت البسمة فيه
وغدا العمر.. هوانا؟
خبريني..
عندما يصبح بيتي في جنون الليل
أشلاء عبير
منهك الأنفاس كالطفل الصغير
كيف ألقاك إذا صارت أمانينا
دماء في غدير
نشرب الأحزان منها
تقتل الأفراح فينا والضمير؟

* * *

من سنين عشت يا عمري
أخاف من الضياع
عندما أدفن بعضي
في سحابات وداع
عندما أشعر أني
صرت أنقاض شعاع
عندما تغدو أمانينا
فتاة بين أحضان الظلام
عندما يغرق قلبي
في دموع لا تنام
عندما أصبح شيئا
كسطور ساقطات كفتات.. من كلام
ربما أبحث عنك بين أحضان كتاب
ربما ألقاك في ذكرى.. عتاب
ربما ألقاك في عمري سراب
ربما أسمع عنك من حكايات صحاب
عندما يصيح قلبي
بين خوف الناس كالأرض الخراب
ربما ألقاك في الأرض الخراب
آه يا دنياي من نفسي تذوب بين الخراب!!
سوف ألقاك ضياء
في عيون الناس يغتال الدموع
رغم كل الحزن يغتال الدموع
سوف ألقاك حياة
في زمن ميت الأنفاس ممسوخ الرفات
سوف ألاقاك عبيرا بين يأس الناس
عذب الأمنيات
دائما أنت بقلبي
رغم أن الأرض ماتت
رغم أن الحلم.. مات
ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات!!

Saturday, May 8, 2010

ما أكثر لحظات الصمت .. صباح الحكيم

ما أكثر لحظات الصمت
حلقاتٌ شدت في عنقي
تمتدُ .. جذوراً في لهفة
تشتاق .. لأن تطلق زفرة
تكتمها... أنفاسي العطشى
و القلب... يتمتمُ مرتعشا
يقبع.. في كومة أحزاني
و التوق ... يهشم أضلاعي
و أنا المأسورة في عمري
تيه يجتاح مساحاتي
أجثو ما ... بين الأوراقِ
و حنين القلب و آهاتي
فيكون... الدمع شذا دائي
تغدو لي وطنا عيناك
من وهج ظنوني..
أنادي
أسألكَ..
يا طيب ودادي
يا شمس مسائي و صباحي
إن كان فؤادك يهواني؟
إن أضحى ... مثلي مشتعلا؟
و النبض ... شريدٌ في الذكرى
أرجع ... و أهدهدُ أوتاري
و أسافر .... ما بين النجوى
أزهاره.. تغفو برياضي
لينامَ حبيبي منتشيا
في جنة ... قلبي و جداني
أهواكَ ... أيا أمل الدُنيا
يا فرحة... عمري الموعودة
آمالي فيك معهودة
خذني ... و افرشني بعينيكَ
خذني.... يا كوثرَ نيساني
لأشيد ... ضوءك لي حُلما
و أقيم هواك... كمعتقلٍ
و أصِيرُ سجينة عينيك
فينام فؤادي...  كنارٍ
في قفص الحزن بأعطافي

Saturday, April 24, 2010

إلي أين يأخذني..؟

إلي أين يأخذني..؟ بقلم بسنت ميرة

حبيبي
يوم أن وقعت عيناي عليك بدأت أتساءل..؟
إلي أين يأخذني هذا الرجل..؟
إلي عالم الأحلام حيث لا بشر سوانا..؟
أم إلي أرض الواقع بكل آلامه و أحزانه..؟
إلي جزيرة الطفولة السعيدة..؟
أم إلي صحراء العمر القاحلة..؟
عجيبُ أنت أيها الرجل
فحين أكون معك.. أشعر بفصول السنة الأربعة في لحظة واحدة
فتارة أجدك في رقة زهرة ربيعية حالمة
وتارة أجدك عنيد كشمس يوم شتوي قارس تفرض دفءها علي كل السحب
وتارة أجدك ورقة خضراء في شجرة خريف العمر اليابسة
وأتساءل
من أنت في كل هؤلاء...؟
هل حقاً أنت رقيق ناعم حالم..؟
أم عنيد قاسي صارم..؟
أم ثائر لا يهدأ له بال حازم..؟
أم طفل برئ يفيض حبه علي كل من حوله..؟
وتظل تدور في ذهني كل التساؤلات..؟ بلا إجابة
فأنت وحدك قادر علي إيقاظ فضولي في فهمك و معرفتك
و أنت وحدك القادر علي إشعال نار غيرتي و كأنك لم تفعل شيئاً كطفل صغير يلهو
وأنت وحدك فقط القادر علي طمأنة قلبي بأنه لا سواي لديك
كم هو بارد الكون حين لا تكون معي
كم هي دافئة ليالي العمر و أنا بجوارك
كم هي طيبة الحياة وأنت في حياتي
كم هم مخلصون البشر وأنت حبيبي
ولكنني في حالة استنفار دائمة لكل حواسي و أنا معك
تجعلني دائماً في حالة تفكير لا تنتهي
تري ماذا أنا بالنسبة له..؟
هل حقاً يحبني..؟ هل حقاً يريدني..؟
هل حقاً أنا كما يقول لي .. نفسه التي لا تنقسم عنه
إن سكنها الحزن .. فقد رحلت روحه
وإن ابتسمت .. تفتحت كل أبواب السماء بالخير له
وإن بكت .. أظلمت الدنيا في وجهه حتي أصبحت كليلة حالكة السواد
وكيف أكون حبيبته ويكون بهذه القسوة عليَّ..؟
فلا يريح قلبي العامر بحبه...بكلمة تشفي ألمي وتريح عذابي وترحم روحي المرهقة
ولا يهدئ من روعي و غيرتي المشتعلة رغم أنفي
أاخبرك شيئاً كثيرا ما أشعر أنني نحلة دوارة تظل تدور و تبحث عن رحيق العسل حتي ينهكها التعب و يقتلها الملل
فما طالت العسل..ولا ملت البحث..!!
ألم أقل لك..
أنني دائما في حالة بحث عن إجابة لسؤالي
إلي أين يأخذني...؟
ولكنني بالرغم من ذلك
سأظل دائما...مهما حاولت ألا أفعل
"بحبك"