Tuesday, January 31, 2012

قطع طريق المكس - الإسكندرية 30-1-2012

ده اللي حصل النهاردة عند المكس و الدخيلة. دي مشاهدتي أنا لمدة ثلاث ساعات و نص من ٦:٣٠ الي ١٠:٠٠ مساءا

* الكلام بين "" ده ذكر بالنص  و بنفس التعبير و الكلام بين () تفسير للكلام.
* اسفة لو الكلام بالعامية بس مش هينفع يتكتب غير كده و اسفه لو الكلام كثير.

اللي حصل بالتفصيل زي ما أنا عشته ...

أنا النهاردة كنت مروحة في اتوبيس نقل عام كالمعتاد لانه اقرب وسيلة بالنسبة لشغلي. الاتوبيس اتأخر عن معاده تقريبا ٢٠ دقيقة (جه الساعة ٥:٢٠ بدل ٥:٠٠) .. ده بيبقي معناه ان السكة فيها زحمة او مشكلة فالكل قال زحمة كالمعتاد اليومين دول. السكة كانت زحمة الي حد ما و التوبيس أخد ساعة تقريبا عشان يوصل من الشبان المسلمين لأول المكس (في العادي بياخدها في ٤٠ دقيقة). لحد كده الموضوع تقريبا عادي و كل الموضوع زحمة زيادة بسبب عربيات النقل الزيادة علي الطريق.

وصلنا أول المكس (عند ملف الاستاد) الساعة ٦:٣٠ مساءا و لاقينا الدنيا وقفة. سواق الأتوبيس حاول يلف و يرجع عشان يطلع دولي -رغم انه مكنش عايز كده عشان ممكن ياخذ فيها جزاء بس مع الضغط من الناس قال يحاول- لكن الطريق كان برده زحمة فالسواق قرر انه يرجع يمشي في طريقه المعتاد و يستحمل الزحمة.قعدنا علي كوبري المكس (مسافة ٣٠٠ متر حسب تقديري) تحديدا من نصف الكوبري لحد زفير مدة ساعة تقريبا و احنا في الاتوبيس و السكة واقفة و كل اللي قدمنا عربيات نقل خافية الرؤية. مع الوقت بدأت الناس في المواصلات اللي ورانا تزهق فتنزل تمشي يمكن الزحمة تتفك قدام. و بدأت ناس تيجي في الاتجاه المعاكس و تسمع كلام اصل في خناقة قدام، اصل ناس قاطعة السكة، اصل ضابط ضرب واحد و الواحد ده مات فاهله قطعوا السكة و السكة واقفة لحد البيطاش و حكايات كثير. و طبعا كل ده سماعي و انا قعدة في الاتوبيس و استحالة اني احاول اتحرك لان بيتي يبعد مسافة لا تقل عن ساعة و نصف أو ساعتين مشي (لان خطوتي صغيرة و كان معايا حاجات ثقيلة)، ده غير ان الوقت كان اتأخر و أغلب الطريق الباقي مصانع و يعتبر مقطوع فقررت اني اتجاهل كلام الناس و افضل في الاتوبيس مع أغلب الناس عشان المعتاد في بلدنا انك لما تسمع اكثر من رواية لموقف هيبقي كلهم غلط و قلت هتبقي الدنيا زحمة مش اكثر.

اول ما عدينا زفير بمسافة ٣٠ متر طلع ٣ شباب الاتوبيس. هم شكلهم عادي زي كل سكان المنطقة (يعني محدش اخد مطوة في وشه و لا مبرشم). بدؤوا الكلام بصوت عالي (مش زعيق): "بصوا يا جماعة كل الحريم اللي في الاتوبيس ده هتنزل تركب اتوبيس من قدام عشان الاتوبيس ده مش هيطلع من مكانه". طبعا السواق و واحد شاب قعد يتكلم معاهم "ازاي تقولوا كده و نتكلم بالعقل و اللي بتقوله ده مش هينفع". بدأ صوتهم يعلي اكثر: "هو كده و ده اللي هيحصل" و واحد لقيته نط علي الكرسي اللي جنبي عشان صوته يوصل لباقي الاتوبيس و الناس تحس بيه... فالناس بدأت تتكلم معاهم، كان ردهم بصوت عالي: "اعتبر اللي مات ده ابنك .. ده لسه عيل .. و هو كده اللي هيحصل"مع الصوت العالي الناس بدأت تخاف و فعلا تنزل من الاتوبيس علي وعد من الشباب دول ان في اتوبيس مستني قدام هياخد البنات بس يوصلهم للهانوفيل. خلال الوقت ده الوضع كله مبهم و محدش فاهم حاجة فكل اللي عملته اني لقيت نفسي بزعق في الناس انتم نازلين ليه و علي اي اساس و تعرفوا الناس دي منين عشان تصدقوا كلامهم خصوصا انهم قالوا الستات و البنات بس!! المهم بعد ٥ دقائق تقريبا الناس كانوا كلهم نزلوا من الاتوبيس فاضطريت انزل مع اخر جماعة عشان اضمن اني ابقي وسط ناس عشان لو حاجة حصلت. 

المسافة اللي مشيناها كانت من بعد زفير بمسافة لحد قبل محطة بنزين الامارات بمسافة ٥٠ متر تقريبا (يعني مسافة مش اقل من ٢٠٠ متر). المنطقة للي مش عارفها تقريبا ظلمة والبيوت اللي فيها قليلة و بعديها منطقة مصانع (حسب ما انا فاكرة يعني) و الاضاءة اللي في المنطقة ضعيفة و أغلب الاضاءة كانت من العربيات اللي واقفة في الطريق. و الطريق مش مستو فانا كنت هقع مرتين تقريبا و انا لسه بصحتي. فممكن انت تتخيل حالة الشخص الضرير اللي الناس كانت بتساعده عشان يوصل للمنطقة اللي الشباب قالوا عليها. و ممكن تتخيل حد زي العجوزة اللي كانت قعدة جنبي، ست فوق ٧٠ سنة بتتحرك بالعافية و مش عارفة السكة و مفيش معاها وسيلة اتصال بابنتها الا الموبايل بتاعي، للاسف انا معرفش حاجة عنها بعد ما نزلت من الاتوبيس لانها من اول الناس اللي خافت و نزلت من الاتوبيس قبل ما احس و افهم اللي بيحصل.

المهم مشينا المسافة دي و لقينا اكثر من اتوبيس نقل عام فانا لقيت ثاني اتوبيس فيه اماكن فاضية فركبته عشان الحاجات اللي معايا. الاتوبيس ده انا قضيت فيه باقي الوقت ما عدا اخر ١٠ دقائق من الموضوع. المكان ده مفيش فيه بيوت تقريبا و الاضاءة الوحيدة اللي في المكان كانت محطة البنزين و اعمدة الاضاءة في الشارع و نور الاتوبيس الداخلي. كامن فيه عربيات من كل شكل و نوع، ملاكي، مشروع، اتوبيس، نقل، و واقفين تقريبا في كل اتجاه، بمعني ثاني المكان فوضي و زحمة و مش هتعرف تفهم حاجة في وسط الزحمة دي.

الاتوبيس ده كان راكب فيه رجال و لسبب ما ده عمل مشكلة للناس اللي قاطعه الطريق. فكانوا كل شوية حد منهم يطلع "يفتش" في الاتوبيس فيلاقي فيه رجال فيزعق: "الاتوبيس ده مش هيطلع و فيه راجل. انتم احرار بس هو كده". فطبعا الناس تتخانق معاهم لان اغلب الرجال كانوا كبار في السن و مع زوجاتهم او ام و معاها ابنها فطبعا استحالة يتفرقوا. الخناقات ديه كانت بتستمر ٥ دقائق و بعدين تتكرر لما حد جديد يطلع "يفتش". في نصف الخناقات ديه كانت الستات بتصطاد حد منهم تسأله عن سبب الهوجة ديه كلها، و ده كان الملخص: "من اسبوعين واحد عنده ١٥ سنة طرطش مياه علي ضابط (او علي عربيته) فالضابط ضربه طلقتين ناري واحدة في الرقبة و الثانية في الكتف. و الولد كان في الانعاش و مات النهاردة. و الضابط طلعوه براءة و نقلوه من قسم الدخيلة و مش عارفين نجيبه. فاحنا قفلنا الطريق عشان الحكومة تيجي تجيبوه. احنا كنا هنمسكه من كام يوم و هو مروح بس احنا سبناه عشان كان معاه حريم و وصلناه لحد بيته. ده اهل الولد من عرب الضبعة و جم و معاهم آلي و كانوا عايزين يطلعوا بيه، بس احنا حايشينهم في وادي القمر و قلنالهم خليكم و هنطلع احنا. احمدوا ربنا علي اللي احنا بنعملوا."

بعد نصف ساعة، الستات في الاتوبيس بدءوا يدوروا علي طريقة ثانية عشان يروحوا. فاثنين من الناس اللي في الشارع قالوا اللي عايز يروح ييجي و احنا هنمشي معاه و نركبوا حاجة من قدام. المذهل ان ستات كثير صدقت ده من غير تفكير. فلقيت نفسي بزعق ثاني في الناس ان ده مينفعش عشان مفيش ضمان في الناس دي اصلا. ده غير انك لما تنزل هتنزل فرادي و تروح في امانة واحد او اثنين، فكده انت خسرت مبدأ التحرك في مجموعة اللي بيديك جزء احساس بالامان. في الاخر كام واحدة نزلوا معاهم بس اغلب الناس فضلت قاعدة في الاتوبيس. 

اصعب لحظة بقي لما بنت الست العجوزة اللي كانت جنبي في الاتوبيس الاولاني كلمتني عشان تسأل علي مامتها و انا معرفش عنها حاجة. لقيتني بهّدي الست علي التليفون و بقولها هي اكيد ركبت الاتوبيس اللي قبل ده و متقلقيش و اكيد زمنها اتحركت. مش عارفة هي صدقت الكلمتين دول و لا ﻷ بس نفسي اطمن انها وصلت بخير و خايفة اكلم بنتها لتكون الست حصلهاحاجة.

بعد الخناقات لمدة ساعة و ربع معاهم عشان الاتوبيس يطلع و فيه الرجال دول، وافقوا بس اكتشفنا ان عربية نقل قدام خلصت البنزين اللي فيها و محطة البنزين مش فيها سولار. فقالوا خلاص هنطلع الاتوبيس من ورا بظهره و هنحاول نوسع السكة عشان يعرف يطلع. بعد محاولات ١٥ دقيقة تقريبا، طبعا الموضوع فشل لان الاتوبيس وراه صفوف من العربيات. فكان الحل ان الاتوبيس كله لازم ينزل يتوزع علي مشاريع صغيرة. فاضطريت اني انزل عشان اشوف مشروع. طبعا انا نزلت في مجموعة بس نتيجة الحركة العشوائية لقيت نفسي واقفة لوحدي و مفيش حواليا حد من اللي وجههم مألوف بحكم الثلاث ساعات اللي عدوا. ساعتها بقي شفت ان شوية من اللي كانوا وقفين معاهم عصي خشب غليظة و طبعا محدش كان بيطلع بهم الاتوبيسات عشان الناس متهجش عليهم عشان هم كانوا اخدين الموضوع بعشم (مش عارفة ازاي يعني) "انتم زي امهاتنا و اخواتنا. و انتم علي راسنا. و محدش هيتلمس منه شعرة.".

بعد ٥ دقائق تقريبا، واحد اخد باله اني عايزة اركب حاجة فوقفلي مشروع من اللي كانوا هيطلعوا و ركبت. طبعا عدينا علي لجنة شعبية هم اللي عملينها عشان يتأكدوا ان مفيش مواصلة هتطلع عليها رجال الا بموافقتهم و احنا كان معانا رجل كبير و واحد ثاني عجوز و الاثنين كانوا جنب السواق فمفيش مشكلة واجهتنا، بس طبعا الموضوع مخلاش من معاكسات من الشباب اللي كان واقف في اللجنة لبنت من اللي كانوا راكبين معانا. و كده الموضوع خلص.



 تعليقات جانبية:
  •  انا مش مع الضابط ولا مع اللي مات لأن ببساطة حكاية رش المياه اللي اتقالت متقنعش واحد في حضانة. حتي لو الضابط فعلا شايف نفسه و عامل فيها ايه، مفيش ضابط هيخلي نفسه في الموقف ده مع حد من "الدخيلة و وادي القمر" عشان شوية مياه. 

  • محدش من الناس قرب ليا بس وجودي اكثر من ثلاث ساعات في مكان مقطوع و أنا مش عارفة أنا هروح بيتي و لا ﻷ و أنا مش عارفة كمان ٥ دقائق هتقوم خناقة بأسلحة و لا ﻷ (و ده كان احتمال وارد جدا نتيجة لاكثر من احتكاك حصل بين الناس و بينهم) كفاية قوي عشان اقول ان أنا ليا حق عند الناس ديه و لازم تتحاسب.

  •  الطريق مقطوع من الساعة ٤:٠٠ مساءا لحد ما أنا مشيت الساعة ١٠:٠٠ مساءا، مفيش فرد مسئول كان موجود، لا ضباط شرطة و لا جيش (رغم ان في وحدة جيش علي بعد ١٠ دقائق مشي من المكان) و لا محافظ و لا رئيس حي و لا نائب مجلس شعب و لا عضو في اي حزب من اللي خوتين دماغنا ٢٤ ساعة في التليفزيون، و لا كائن من كان فكر في الموقف اصلا. الموقف متكرر في القاهرة النهاردة و برضه محدش من المسئولين معبر اي حاجة. لحد امتي هنفضل كده، انا مش عارفة!!!!  الطريق اللي مقطوع طريق حيوي في المنطقة، هو المفروض اللي يتقطع يبقي شكله ايه عشان يعمل نتيجة؟؟

  • استغربت من موقف الناس اللي حتي كانت مش بتفكر في كلام الناس اللي بيتقال، "تعالي هنوصلك" تروح، "انزلي مش عارف" تنزل. كإن الناس دول صحابك من سنين مش ناس قاطعة الطريق و عمرك ما شوفتيها قبل كده.

  • اي حد نازل في اي حته، من فضلك اتأكد ان موبايلك مشحون عشان الطوارئ اللي زي ديه. انا مش قادرة اتخيل لو كانوا مش عارفين يوصلوا ليا كانت هتبقي حالتهم ايه، صحيح انا مقلتش حاجة عن الموقف لماما و لا لبابا في ساعتها عشان مفيش حاجة كان ينفع تتعمل من بره الموقف.


Monday, January 23, 2012

مقدمة قصيرة عن الإيدز-آلن وايتسايد



مقدمة قصيرة عن الإيدز هو كتاب مترجم صادر عن دار الشروق في 2011 للكاتب آلن وايتسايد. النسخة الأصلية صدرت بالإنجليزية بعنوان "HIV/AIDS-A Very Short Introduction" في 2008.


وصف الكتاب:

فتك «الإيدز» بما يقدر بعشرين مليون إنسان منذ اكتشافه لأول مرة عام 1981. وهناك 40 مليونًا آخرون متعايشون مع المرض اليوم، وعدد المصابين يواصل الارتفاع. وفي هذا الكتاب الشيق، يستكشف لنا «آلن وايتسايد»، وهو الباحث في «إالإيدز»، فاجعة هذا الوباء، شارحًا جوانبه العلمية، ومركِّزًا على الأثر العميق للمرض على حياة الناس والمجتمعات في أنحاء الأرض، ومميطًا اللثام عن كيف أن المحرومين والضعفاء هم الأرجح إصابة وتأثرًا، ومتحريًا عن دور الحكومات وشركات الدوائيات.

عن المؤلف:

«آلن وايتسايد» هو أستاذ اقتصاديات الصحة وفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، ومدير قسم الأبحاث بجامعة كوازولو ـ ناتال في جنوب إفريقيا. وقد انخرط في بحث وباء «الإيدز» لأكثر من 20 سنة. وفي عام 2003 عينه «كوفي أنان» في اللجنة القائمة على «الإيدز» وإدارة الحكم في أفريقيا، وقد كان عضوًا منتخبًا في «الهيئة الإدارية العليا لجمعية الإيدز الدولية» منذ عام 2000.

مصدر الوصف هنا


تعليقي:

الكتاب مليئ بالمعلومات المهمة عن الفيروس نقص المناعة البشري، أغلبها كان جديد تماما بالنسبة لي.
الفيروس إنتقل من بعض أنواع القرود إلي الإنسان. الفيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي و بالذات خلايا سي دي ٤ (CD4).

و الإيدز ليس مطابقا لفيروس نقص المناعة البشري و لكن الإيدز هو المرحلة الرابعة و الأخيرة من مراحل تطور الإصابة بالفيروس.
 فالمرحلة الأولي هي العدوي غير ظاهرة الأعراض و فيها يكون عدد خلاياالسي دي ٤ (CD4) أكبر من ٥٠٠ للمم٣ من الدم وهو أمر طبيعي. و المرحلة الثانية تكون عندما يتراوح عدد خلايا السي دي ٤ (CD4) بين ٣٥٠ و ٤٩٩ للمم٣ و قد تشمل فقدان واضح للوزن. و تبدأ المرحلة الثالثة عندما يقل عدد العدد عن ٣٥٠ للمم٣ و يصاحبه حميات و فقدان وزن ملحوظ و اسهال و ربما يصاب المريض بالسل نتيجة لضعف مناعته. و تبدأ مرحلة الايدز عندما يقل عدد الخلايا عن ٢٠٠ للمم٣ و فيها يزداد مرض المصاب بشدة و يصبح عرضة للعديد من الأمراض الشبيهه بالسل.

المشكلة مع الإيدز أنه يعد حكما مؤجلا بالإعدام فرغم اكتشافه منذ عدة عقود فلم يكتشف له علاج حتي الآن. كل العلاجات المتاحة حتي الآن لا تعمل سوي كمقويات و معززات للجهاز المناعي و مساعدات لإطالة عمر المريض.
علي اختلاف أسباب انتشار المرض في الدول المختلفة، و لكن الجهد المبذول من الدول لا يكفي لوقف انتشار المرض و مكافحته.

 كنت دائما أعتقد أن السرطان هو أشرس الأمراض و لكن بعض قراءة الكتاب و معرفة العديد من الحقائق عن المرض فأنا الآن أعتبر الإيدز هو أشرسو أسوأ الأمراض علي الإطلاق.


(لدي نسخة من الكتاب لمن يريد قراءتها)

Wednesday, January 11, 2012

علشان السنارة تغمز - أمل محمود


علشان السنارة تغمز هي رواية صادرة عن افاق للنشر والتوزيع في فبراير 2009م للكاتبة أمل محمود. صدر منه الي الآن ثلاثة عشر طبعة علي الأقل.


وصف الكتاب:

علشان السناره تغمز (كــلام لازم كــل البـنـات تـعـرفـه) كتاب هيغير حياتكم، حطيت فيه خلاصة تجاربى وخبرتى سواء كإنسانة أو ككاتبة متخصصة فى العلاقات الإنسانية
ولإن كل يوم بيجيلى مشاكل من بنات كتير كل مشكلتهم إنهم مش عارفين يتعاملوا إزاى
أو مش عارفين ياخدوا لا حق ولا باطل مع الرجالة قررت أكتب الكتاب ده عشان يدى كل بنت خبرة
ويوفر عليها 10000 تجربة عاطفية على الأقل، الكتاب ده عباره عن قوانين لازم كل بنت تعمل بيها
لو عايزه تلاقيلها حوت، درفيل أو حتى قرموط يشبك فى سنارتها
ولازم كل ست تطبقها فى حياتها الزوجية
لو عايزة تعيش سعيدة وتصطاد جوزها تانى وتالت من أول وجديد

مصدر الوصف هنا


تعليقي:

كتاب ساخر كوميدي يحاول تسليط الضوء علي بعض الأخطاء التي تقوم بها بعض الفتيات عند مقابلة زوج المستقبل المحتمل. من أكثر الكتب الكوميدية التي قرأتها مؤخرا و لكن عندما تتعدي الطريقة الساخرة لطرح الموضوع ستجد بعض النقاط المنطقية "الحقيقية".
الكتاب باللهجة المصرية العامية و عادةً أنا لا أفضل هذا النوع من الكتب و لكن كوميدية الكتاب تطغي علي اللغة.


(لدي نسخة من الرواية لمن يريد قراءتها)

Tuesday, January 10, 2012

رغم الفراق - نور عبد المجيد



رغم الفراق هي رواية صادرة عن مكتبة الدار العربية للكتاب في القاهرة سنة 2010م  للكاتبة السعودية نور عبد المجيد.


وصف الرواية:

تتميز هذه الرواية بخصوصية القضايا التي تعالجها، واللغة الحساسة الشفيفة التي تكنز الكثير من المعاني في أقل المفردات عددًا.
 كما تحفل بالعديد من الثنائيات التي تحكم حياتنا وكأنها قدرنا الذي لا فكاك منه، فبجانب ثنائية العقل والمشاعر، هناك ثنائية الحنان والقسوة، البناء والهدم.

مصدر الوصف هنا


تعليقي:

الفكرة الرئيسية في الرواية هو أن فراق من نحب فلا يجب أن يمثل نهاية الحياة لنا. الرواية تعرض حياة عدة أشخاص يفارق كل منهم من يحب. أحيانا يكون هذا الفراق بسبب ظروف لا تحكم لنا بها أو موت أو حتي ... إختيار) و كل منهم يوقف حياته لفترة حتي يكتشف أن هذا التوقف لا فائدة منه ... فيقرر كل منهم المضي بحياته بالشكل الذي يحقق له أقل قدر من الألم (من وجهة نظره).

"رغم الفراق" تعرض فكرة القدر و كيفية تحكمه في حياتنا  فقد قدر للبطلة ان تتربي في بيت غريب عنها لتحظي بقدر التعليم الكافي الذي سيساعدها في تخطي عقبات حياتها و تحقيق النجاح و الذي سيكون أيضا السبب في انقاذها لطفل صغير من حياة ضائعة.
و تتعرض الرواية أيضا لفكرة تشابك الأقدار أو تستطيع تسميتها فكرة "الحياة العنكبوتية". فحياة كل شخص مرتبطة بشكل أو أخر بحياة الآخرين فكل حدث في حياتك يؤثر علي حياة أشخاص آخرين.

أسلوب المؤلفة قمة في السهولة و السلاسة. نقل الحوار بين الأشخاص يتم بتناغم و واقعية يجعلك تتخيل حدوثها بسهولة.

لك أن تتفق أو تختلف مع قرارت أبطال الرواية و لكن أستطيع أن أضمن لك أنك ستستمتع بقراءة هذه الرواية فقد أستمتعت بها من الصفحة الأولي و حتي الصفحة الأخيرة  و هي الرواية الوحيدة التي بكيت فيها من البداية للنهاية.


(لدي نسخة من الرواية لمن يريد قراءتها)