Monday, January 23, 2012

مقدمة قصيرة عن الإيدز-آلن وايتسايد



مقدمة قصيرة عن الإيدز هو كتاب مترجم صادر عن دار الشروق في 2011 للكاتب آلن وايتسايد. النسخة الأصلية صدرت بالإنجليزية بعنوان "HIV/AIDS-A Very Short Introduction" في 2008.


وصف الكتاب:

فتك «الإيدز» بما يقدر بعشرين مليون إنسان منذ اكتشافه لأول مرة عام 1981. وهناك 40 مليونًا آخرون متعايشون مع المرض اليوم، وعدد المصابين يواصل الارتفاع. وفي هذا الكتاب الشيق، يستكشف لنا «آلن وايتسايد»، وهو الباحث في «إالإيدز»، فاجعة هذا الوباء، شارحًا جوانبه العلمية، ومركِّزًا على الأثر العميق للمرض على حياة الناس والمجتمعات في أنحاء الأرض، ومميطًا اللثام عن كيف أن المحرومين والضعفاء هم الأرجح إصابة وتأثرًا، ومتحريًا عن دور الحكومات وشركات الدوائيات.

عن المؤلف:

«آلن وايتسايد» هو أستاذ اقتصاديات الصحة وفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، ومدير قسم الأبحاث بجامعة كوازولو ـ ناتال في جنوب إفريقيا. وقد انخرط في بحث وباء «الإيدز» لأكثر من 20 سنة. وفي عام 2003 عينه «كوفي أنان» في اللجنة القائمة على «الإيدز» وإدارة الحكم في أفريقيا، وقد كان عضوًا منتخبًا في «الهيئة الإدارية العليا لجمعية الإيدز الدولية» منذ عام 2000.

مصدر الوصف هنا


تعليقي:

الكتاب مليئ بالمعلومات المهمة عن الفيروس نقص المناعة البشري، أغلبها كان جديد تماما بالنسبة لي.
الفيروس إنتقل من بعض أنواع القرود إلي الإنسان. الفيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي و بالذات خلايا سي دي ٤ (CD4).

و الإيدز ليس مطابقا لفيروس نقص المناعة البشري و لكن الإيدز هو المرحلة الرابعة و الأخيرة من مراحل تطور الإصابة بالفيروس.
 فالمرحلة الأولي هي العدوي غير ظاهرة الأعراض و فيها يكون عدد خلاياالسي دي ٤ (CD4) أكبر من ٥٠٠ للمم٣ من الدم وهو أمر طبيعي. و المرحلة الثانية تكون عندما يتراوح عدد خلايا السي دي ٤ (CD4) بين ٣٥٠ و ٤٩٩ للمم٣ و قد تشمل فقدان واضح للوزن. و تبدأ المرحلة الثالثة عندما يقل عدد العدد عن ٣٥٠ للمم٣ و يصاحبه حميات و فقدان وزن ملحوظ و اسهال و ربما يصاب المريض بالسل نتيجة لضعف مناعته. و تبدأ مرحلة الايدز عندما يقل عدد الخلايا عن ٢٠٠ للمم٣ و فيها يزداد مرض المصاب بشدة و يصبح عرضة للعديد من الأمراض الشبيهه بالسل.

المشكلة مع الإيدز أنه يعد حكما مؤجلا بالإعدام فرغم اكتشافه منذ عدة عقود فلم يكتشف له علاج حتي الآن. كل العلاجات المتاحة حتي الآن لا تعمل سوي كمقويات و معززات للجهاز المناعي و مساعدات لإطالة عمر المريض.
علي اختلاف أسباب انتشار المرض في الدول المختلفة، و لكن الجهد المبذول من الدول لا يكفي لوقف انتشار المرض و مكافحته.

 كنت دائما أعتقد أن السرطان هو أشرس الأمراض و لكن بعض قراءة الكتاب و معرفة العديد من الحقائق عن المرض فأنا الآن أعتبر الإيدز هو أشرسو أسوأ الأمراض علي الإطلاق.


(لدي نسخة من الكتاب لمن يريد قراءتها)

No comments:

Post a Comment