Sunday, March 21, 2021

Un bon week-end

 J'ai eu un bon temps le week-end dernier. 

Samedi, en début de journée, j'ai fait la cuisine pour la semaine prochaine. J'ai cuisiné un gâteau pour la première fois. Je l'ai planifié pendant deux semaines. C'était un gâteau au citron avec de la crème vanille, des fraises et des kiwis. C'était délicieux et j'étais très excitée.

Le soir, j'ai regardé un bon film arabe.

Dimanche, après le nettoyage de ma maison, j'ai regardé une nouvelle série. Le soir, j'ai fait du sport pendant un heure avec mon entraîneuse.

Je me suis couchée assez tard, mais j'étais très heureuse. J'ai passé un bon week-end.



Recette:

Friday, January 1, 2021

عام مضى ورحلة تبدأ

 2020 .. عام طوله كمثل باقي الأعوام ولكنه مر أثقل من كل الأعوام. اختبرت فيه الكثير من المشاعر المتناقضة والخروج من فقاعات أماني المعتادة طوال حياتي.

عام بدأت فيه رحلة لم أخطط لها من قبل ولا أعلم إلى أين سينتهي بي المطاف.

عام شعرت في أغلبه بوحدة وعزلة. كنت أنفصل كثيرا عن الواقع وأرقب أحداث حياتي عن بعد وكأنها أمواج بحر تلاطم بعضها الآخر.
عام ثقيل تركت فيه عملي الذي اعتدته منذ ٨ أعوام وفارقت اصدقائي. تركت أهلي ووطني ومنزلي في سفر طويل للمرة الأولى لأشارك رفيق رحلتي في بداية جديدة في بلد جديد لم تطأه قدمي من قبل ولا اتحدث لغته سوى جملة وحيدة.

"Pardon, je ne parle pas Français mais je parle anglais et arabe."

عام بدأت فيه تعلم كيفية بناء العلاقات الإنسانية والحفاظ عليها، سواء كانت عن قرب أو بعد. ورغم طبيعة عملي فلأول مرة منذ سنوات، أقدر قيمة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وما قدمته من خدمات لتسهيل تواصل البشر عن بعد.


عام زورت فيه برج إيفل للمرة الأولى وصعدت سلالمه واحدة تلو الأخرى (عددهم 669 سلمة)، حينها رأيت باريس كما لم أرها من قبل. أمر مدهش أن ترى المدينة كاملة وتكتشف ما تحتويه من أماكن قديمة. 
دائما ما تأثرني الأماكن القديمة، صامدة أمام الزمن، شاهد صامت على أحداث التاريخ. أفكر في ما سبق من أحداث ومن مروا بهذه الأماكن قبلي. هل شعروا بما أشعر به الآن؟ ماذا أحبوا وماذا كرهوا؟ هل عايشوا شعور الغربة والوحدة كما أعايشه الآن؟

إحقاقا للحق، مرت بي لحظات سعيدة هذا العام أيضا، لحظات نادرة معدودة لكنها موجودة.

كلحظات لعب الورق مع أسرتي في أيام حظر الكورونا الأولي. 

كالضحكات المتبادلة مع ابنة أختي وهي تصنع لي أحدث اختراعاتها في تسريحات الشعر.

كلحظة رؤية حبيبي للمرة الأولى بعد فراق 9 أشهر.

كضحكة الانتصار حين انتهيت من نزول سلالم برج إيفل بعد رحلة صعود دامت أكثر من ساعتين.



ولا زالت الرحلة مستمرة ....




Friday, June 26, 2020

بين عالمين

مشتت أنت بين عالمين، عالم الأرض وعالم السماء ... اختيار أحدهما يعني تخليك عن الآخر حتى لو بشكل جزئي. والبقاء في أحدهما يعني تخليك عن حقك في ذكريات العالم الآخر.  

يُحكى أن الإنسان طماع أناني الطبع، يبحث دائما عن مكسب أكبر. وفي أغلب الأحيان، يعميه الطمع عن رؤية الخسارة البعيدة. يقودنا جهلنا ببواطن الأمور اللاهث خلف  الأنانية المقنعة بقناع الطموح، لمفترق طرق لا تعلم إلي أين يقودك أيهما. كمن يقفزون من أعلى شلال، يجهلون ما سيواجهونه بعد 5 دقائق من القفز ولكنهم يقفزون.

مقسوم قلبك إلى قسمين وعقلك إلى فرقتين .. وأنت بينهما حائر خائف ضعيف. ولا سبيل أمامك لجمع شتاتك سوى تدخل الله القدير والرضا بقضائه أيما كان.

فاللهم ارزقنا البصيرة وحسن التوكل عليك والرضا بقضائك.

Tuesday, December 31, 2019

في وداع 2019

يشارف عام 2019م على الإنتهاء. وكعادتي أحب أن أقيم ما مضى لعلي أحسن فيما هو آت. 
للأسف، لقد جلب لي هذا العام الكثير من الغضب، القلق، الخوف والحزن. أعترف أنه جلب لي أيضا بعض من السعادة والفرح، لحظات فضل ونعمة من الله لتعيننا على مواصلة الطريق. لكن الغالب كانت لحظات تمر ثقيلة، فمر الفرح خلالها أشبه باستراحة المقاتل، لحظات قليلة يستغلها الشخص في إلتقاط أنفاس قليلة تعينه على مواصلة الطريق.
لم أستطع هذا العام تحقيق كثير من طموحاتي التي خططت لها. أغلب ما أنجزته هذا العام تم عن طريق الصدفة، ساقه الله إليّ دون سعي مسبق مني. لعل أقربها إلي قلبي كان تجربتي الوحيدة للغطس رغم جهلي بكيفية السباحة ووصولي فيها لعمق 6.9 متر ولمدة تجاوزت 28 دقيقة.
ترك عالمنا هذا العام أشخاص (رحمة الله عليهم أجمعين) لم يستعد أحد لمغادرتهم قريبا. ومرض الكثيرون من حولي. اعتقد أن الدرس الأهم هذا العام كان: "الكل يغادر فجأة ويمرض فجأة .. فكن دائما على استعداد للمواجهة دون سابق إنذار".
أخبرني الطبيب ذات يوم أن حل الجزء الأكبر من مشاكلي يكمن في تعلمي لكيفية التوكل الحق. أعلم أني أثق بقدراتي واعتمد عليها ربما بشكل مبالغ فيه أحيانا. لكن علمني هذا العام أن هناك جانب من هذه الحياة تعطل فيه قدراتي ويكون حكم مجريات الأمور فيه بالكلية خارج نطاق تصرفاتي. اختبرت لحظات من الشعور بالعجز، لحظات لم اتمكن فيها سوى من الانصياع لمجريات الأمور. لم انجح كثير في هذا ولكن تكفيني محاولة التعلم.
علمني هذا العام مجددا أن العائلة ستظل هي السند الأول في حياتي وأن الرفيق الصالح خير متاع الدنيا وأن صديق يرعاك وقت الضيق يكفي. وجودهم جواري هوّن علي الكثير من همّ الطريق.
ينتظرني تغييرات كثيرة خلال العام المقبل، تغييرات لا علم لي بحجمها ولا حدود طاقتي على استيعابها. لكن يقيني التام أن الله يرزق كل منا امتحانه الخاص، إمتحان هو الوحيد المكلف على اجتيازه. لذلك آمل أن يكون إمتحاني هذا العام فيما تطيقه نفسي، علها تعثر هذا العام على بعض ما تحلم به من سكينة.

Monday, December 31, 2018

وداعا 2018

خلال بعض ساعات سينتهي عام آخر. سينتهي بكل ما تحمله من مشاعر وذكريات مختلفة.
لم أستطع خلال الأشهر الأخيرة من هذا العام الحفاظ على جزء من العادات التي اكتسبتها بالعام السابق مثل Happy Moment Jar وكتابة يوميات بصفة دورية. 
لم أحرز تقدما ملحوظا في مجال عملي او صناعة الكارتون. لكن على صعيد آخر، يمكن أن أطلق على هذا العام لقب "عام الاستثمار في العلاقات".
لقد استثمرت في علاقتي مع نفسي وفهمها والتصالح على الماضي بكل ما فيه. وساعدني الانضمام لعائلتي الكبيرة الجديدة وصحبة الزمالة كثيرا في تقييم الأمور وإعادة ترتيب أولوياتها.
تعلمت هذا العام أن السعادة تكتسب وتصنع ولا تمنح، وأن أساس نجاحك في أي إطار هو تفهمك وتعاطفك مع نفسك. 
تعلمت أن أي علاقة (باختلاف شكلها) مصيرها الفشل مهما كانت درجة التناسب بين طرفيها وأي علاقة يمكن أن تستمر وتنجح مهما كانت درجة الاختلاف والتضاد بينهم. يكمن السر في إستعداد طرفي العلاقة على إيجاد المساحة المشتركة بينهم وبذلهم للمجهود المطلوب وإصرارهم على ذلك.
تعلمت أن تحليلك واستيعابك لمعاركك الداخلية، يسهل عليك وعلى من حولك فهم ردود أفعالك. ستحدد ما تريده وتنتظره من كل علاقة وبالتالي ستعبر عنه بشكل أبسط ويصل لمن حولك في صورة أوضح لا تقبل التأويل. ستجعلك تختار معاركك القادمة بحكمة أكثر وتدرك أن الفوز ببعض المعارك يكمن في عدم خوضها.

سأبدأ العام الجديد وبداخلي الكثير من الأمنيات والأهداف. أتمنى أن أوفق في وضع أساس متين لحياتي المستقبلي، وأن أعود لكتابة الخواطر والمقالات.
سأسعى للحفاظ على كتابة يوميات وقائمة امتنان بصفة يومية، فقد لمست تأثيرها الإيجابي على تحسن نفسيتي في بداية العام.
سأحاول استعادة لياقتي البدنية واحافظ على لياقتي النفسية.
أطمح أن أعود لصناعة الرسوم المتحركة مرة أخرى خلال العام الجديد.

انتظر الكثير من التغييرات في 2019، ورغم إني لا أحسن التصرف خلال فترات التغيير لكن أملي الوحيد أن استثمار هذا العام يكون ركيزتي خلالها. 
شكرا 2018، جئت بالخير والجبر. ومرحبا 2019، في انتظاري الكثير من الحكايات معك.