Saturday, May 7, 2011

كل شيئ بالاتفاق الا النقاش بالخناق 2


الجزء الأول: كل شيئ بالإتفاق إلا النقاش بالخناق ( هنا )
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


قضية جديدة يتناولها الناس بإسلوب الخناق و هي قضية كاميليا. الموضوع انقلب الي مظاهرات و توجيه اساءات من الطرفين فكل طرف يوجه اتهامات للآخر.  لا أعتقد أن حل الموضوع  يحتاج إلي كل هذا التعقيد. الحل هو مثول كاميليا امام النائب العام و تحل المشكلة. أعتقد أن ظهور كاميليا علي شاشة الفضائيات قبل مثولها أمام النائب العام لن يحل المشكلة لأن المشاهد لن يتمكن من التأكد من شخصية من ستظهر علي الشاشة و بالتالي ستتعالي أصوات البعض بأن من ستظهر ليست هي كاميليا الحقيقة (و قد حدث هذا بالفعل منذ يومين عندما ظهرت لها صورة مع زوجها علي احدي الشاشات).  أعتقد أن أفضل رد علي هذا الموضوع هو مقال نوارة نجم:



و الآن هجوم كنيسة مارمينا بإمبابة بسبب إشاعة من شخص ما. هل نسي من قام بهذا أن الكنائس بيوت الله أيضاُ ؟ كيف يستبيح بيوت الله و من يلجأ لها ؟ بأي دين و بأي عقيدة يفعل هذا ؟ أنا متأكدة أنه سيتم علاج الوضع كما حدث في أطفيح منذ عدة أسابيع و لكن لا حد سيعالج أسبابه و لا أحد سيحاول إعادة التفكير الخاطئ في عقول الناس. فقط نعالج الوضع الحالي لحين ظهور وضع جديد مع كنيسة أو جامع آخر. من منا يدري ما هو الهدف التالي.


ما يلفت انتباهي في كل هذه القضايا ليس محتواها نفسها و لكن كيفية تعامل الناس معها. كيفية تركهم الأهم ليتجادلوا حول ما لا يفيد.

فالناس ظلوا يتجادلوا عن موت بن لادن و هل هو ارهابي أم مجاهد و تركوا كيف مات. تركوا تدخل الولايات المتحدة في كل البلاد. تركوا كيف أعطت الولايات المتحدة الحق لجنودها لإنهاء حياة شخص علي أرض بلد أخري بدون محاكمة أو بدون حتي التصريح عن تفاصيل الهجوم. ما يثير سخطي حقا ليس موت بن لادن في حد ذاته فـ" لكل أجل كتاب " و لكن ما يمثله موته من تدخلات دائمة. فكأن الولايات المتحدة هي الملكة المتوجة علي عرش شعوب العالم. تدخلها بالعراق و ليبيا و سوريا و قبلهم أفغانستان و لا أحد يسمع و لا أحد يحاسب.


و أيضا بقضية كاميليا .. لا أحد يفكر في حل للمشكلة سوي ما يراه هو فقط .. لا أحد يفكر من هو المستفيد من كل أحداث الفتنة هذه ... لا أحد يضع نفسه محل الآخر ليري الأمور كما يراها الآخر. كل الأشخاص تصدق ما يقال دون تفكير. لا أحد يفكر في مصداقية ما يقال.



بدلا من إصلاح البلد و بدلا من أن يقوم كل منا بعمله لبناء مستقبل أفضل ... نلتف حول قضايا لن يفيد حلها أحدا و نترك القضايا الهامة.


هل يهم احتواء الأفلام علي مشاهد غير مناسبة أم ما يقدمه من قضايا تحترم عقلية المشاهد و تساعد علي بناء جيل يهدف للأفضل ؟


هل يهم ان كان بن لادن ارهابي أم مجاهد (هو نفسه لم يهتم كيف ينظر اليه العالم) أم أن نعلم اولادنا و انفسنا كيف يدافعون عن قضية يؤمنون بها؟ فبغض النظر كيف تنظر إلي بن لادن يجب أن تحترم إيمانه بقضيته و دفاعه عنها حتي الموت.


هل تهم ديانة كاميليا أو غيرها إن لم نعلم اولادنا الدين الحق ؟ هل تهم إن لم يكن الدين الحق هو الأساس و الرقيب علي ضمائرهم ؟ هل تهم ديانة أياً منا إن كان أولادنا لا يعلمون عن دينهم أكثر من اسمه و صلاة يؤدوا حركاتها ؟


هل تهم ديانة أي منا إن كانت إشاعة سخيفة ستؤدي إلي إحراق كنيسة و ربما جامع في المستقبل ؟ هل تهم ديانة أي منا إن لم نأمن الذهاب لكنائسنا و جوامعنا؟


إلي أين سينتهي بنا المطاف ... و إلي أين يؤدي بنا الطريق ؟ يا ليتني أعلم....


Wednesday, May 4, 2011

مع خالص حبي - بسنت ميرة

حبيبي
لماذا أري القلق في عينيك ...؟
لماذا أشعر بالخوف يهز أعماقك ...؟ و يحاول أن يغتصب سعادة تشعر بها ...؟
لماذا تقطر كلماتك أحيانا بحزن شديد حتي و انت تقول لي أحبك ...؟
لماذا تبحث عني عيناك دائماً في غيابي و كأنك تخشي ألّا أعود أبدا ...؟
لماذا أراك تتعلق بي كطفل صغير يرتمي في حضن أمه خائفاً من الدنيا فاقداً الشعور بالأمان ...؟

هل تخشي أن أحب غيرك ...؟
هل تخشي أن يمتلك قلبي غيرك ...؟
هل تخشي أن يستحوذ علي رجلا سواك ...؟

هل يمكن أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن أن تظن أو أن تصدّق أن يحدث هذا ...؟
هل يمكن لقلب ملكته بحنانك و رقتك أن يحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة ملكتها بحبك أن تشعر بغيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خلقت حرة و تنازلت ن حريتها بإرادتها يوم أن أدركت روعة أن تكون ملكك ... أن تحب غيرك ...؟
هل يمكن لامرأة خفق قلبها لك أن تدع هذا الحب يحزم حقائبه راحلا من قلبها ...؟

ألا تعلم من أنت ...؟
ألا تعلم روعة الشعور بحبك ...؟
ألا تعلم جمال الدنيا حينما أنظر إليها من خلال عينيك ...؟
ألا تعلم مدي السعادة التي أشعر بها في إبتسامة صغيرة من شفتيك ...؟

لا يا حبيبي فليطمئن قلبك و لتهدأ أساريرك ...
و لتنحي القلق و الخوف جانباً ...
فلقد أغلقت قلبي عليك و علي حبك و منحتك مفتاحه ...
فأنت وحدك القادر علي ضبط موجة قلبي ليستقبل بث كل مشاعرك أنت فقط ...

أما إن حاول حاول غيرك أن يدق علي باب فلبي ...
فسيجد لافتة مكتوب عليها ...
"إن هذا القلب غير صالح لحبك لأنه مغلق و ملك غيرك ... و لتذهب يا من تحاول العبث به إلي أي قلب آخر و إني لن أعتذر عن ذلك ...
مع خالص حبي"

فقلبي منذ عرف حبك لم يعد يرغب بسواك ... و لن يجتاحه إلا حبك ...
وعبثاً إن حاولت أنا أن أزيح حبك منه ... فلن يسمح لي بذلك ...
و لن يخرج حبك منه إلا بتوقفه عن النبض ... لأن حبي لك هو الحياة و بدونه لا حياة له ...

"بحبك"

Tuesday, May 3, 2011

كل شيئ بالاتفاق الا النقاش بالخناق

خلال الأشهر الاربعة الماضية ظهرت ظاهرة بشكل واضح و هي النقاش بالخناق و سياسة "ان لم تتفق معي .. فأنت عدوي"

بدأت هذه الظاهرة مع بداية الثورة ما بين مؤيد و معارض و استمرت مع خبر تنحي الرئيس السابق لتحمل الكثير من الخلافات بين المناصرين له و المعادين له و انقسموا فريقين "احناآسفين يا ريس" و "احنا مش آسفين يا ريس".

ثم جاء الاستفتاء علي التعديلات و اصبح الحوار له وجهان. عندما تتعارض مع جهة "نعم" فانت ضد الاسلام و ضد استقرار الدولة. و عندما تتعارض مع جهة "ﻻ" فانت ضد الديمقراطية و ستكون سببا في ضياع نتائج الثورة.[مع العلم اني شهدت في فترة الاستفتاء العديد من النقاشات الجادة و حوارات أشبه بالمناظرات التي ساعدتني علي رأي الخاص المبني عن اقتناع تام]

و عندما بدأت النقاشات (او بالأحري الخناقات) تهدأ جاء الأمس بالمزيد من الاخبار التي حملت العديد من النقاشات.
الخبر الأول (و انا شخصيا اعتبر توقيته اﻵن قمة الفكاهة) و هو منع القبل من الأفلام و المسلسلات في التليفزيون المصري. انقسمت اﻵراء إلي قسمين: اما ان تكون موافق عليه فتكون إنسان رجعي متخلف يسعي إلي الرجوع إلي العصور المظلمة و اما ان تكون معترض عليه فتكون انسان سافر تهدف الي نشر الرذائل في المجتمع.

لم يحاول احد فهم منطق الآخر و الدفاع عن رأيه باﻷدلة. فأنا لا أري منع القبل تعدي علي الديمقراطية او حرية أي شخص. الأفلام و المسلسلات الأجنبية لا تحوز علي نسبة مشاهدة لاحتواءها علي مشاهد خارجة و المسلسلات الخليجية و السورية استطاعت ان توصل اهدافها بشكل رائع بدون هذه المشاهد. الحكم هو المجتمع و تعاليم الدين. و نحن نعيش في مجتمع "عربي شرقي متدين" له عاداته و تقاليده التي يجب احترامها و المحافظة عليها. فما لا تقبل وجوده في الشارع الحقيقي ... يجب ألا تقبل وجوده في العالم الإفتراضي.

و الخبر الثاني و هو الأهم من وجهة نظري و أعتقد انه سيكون السبب في الكثير من الأحداث القادمة ،هو إغتيال الشيخ أسامة بن لادن. فهناك من فرح بالخبر و اعتبره إرهابي كان يجب التخلص منه و هناك من نعي الخبر و اعتبره مجاهد و شهيد.

من اعتبره ارهابي نظر فقط الي احداث سبتمبر باعتباره المخطط الأساسي لها، رغم عدم قدرة الولايات المتحدة علي خلق الأدلة لها و وجود تسجيلات لأسامة تنفي علاقته بها. و من اعتبره مجاهد نظر الي محاربته الولايات المتحدة (سبب مشترك في قيام أغلب الحروب خلال العقد الماضي) و مناصرته للكثير من الضعفاء و الكثير من اعماله علي مدي حياته.

ومن وجهة نظري فكلاهما مخطئ ﻷن كل منهما أغفل سبب رأي الآخر. أنا لن أتحدث عن كونه شهيد ام لا فهذا لا يحكم فيه غير الله سبحانه و تعالي. فمن اعتبره ارهابي لم يأخذ في الاعتبار عدم وجود ادلة علي تخطيطه لأحداث سبتمبر و وجود تسجيلات له تنفي تخطيطه لها و الكل يعلم أنه كان يعلن مسؤوليته عن أي عملية من تخطيطه. كان الدليل الوحيد هو أقوال و تصريحات الولايات المتحدة. وبالنسبة لي فهي ليست محل ثقة عندي منذ بداية حرب العراق.
و من اعتبره مجاهد في سبيل الله اعتمد علي محاربته الطويلة مع الولايات المتحدة معتبرا أحداث سبتمبر (ان كان مسئول عنها حقا) اما خطأ في تحديد هدف أو إنها كانت أحد سُبل محاربة الولايات المتحدة و بالتالي فهي مباحة.

أنا حقيقة لا أهتم بتحديد هوية بن لادن فلا أحد يعلم عنه أكثر من مجرد روايات قرأها أو تصريحات سمعها. فإن كان إرهابي و ما فعله لم يكن بنية صالحة فسيكون عقابه النار. و ان كان حقا مجاهد في سبيل الله فسيخلد في الجنة. و كلاهما ليس لنا تدخل بهما. فليس لنا اﻵن إلا أن نطلب له رحمة الله ظالما كان أو مظلوما.

(....يتبع)

Monday, May 2, 2011

Would You Change It?

Three years ago, I was asked by a friend "If you got the chance to change something in your past, would you change it?"

My answer back then was "Definitely No. I wouldn't change a thing".
Now, I think I may change some stuff.

I would reduce my temper in some situations, specially those which cost me relations with friends. I would change how few conversations went, specially those which affected me the most.
I wouldn't regret losing people who don't deserve it. I would regret more losing people who truly deserve it.

I would change my protection system. Sometimes, I think it needs many modifications. It would be much easier if these modifications were made at its beginning.
When I look back to the last five years, I find many things I would like to change. Many of them is related to people who was part of or passed by my life.

I always wished if I can own a time machine to travel between past and present, and change the events as much as I can till I find the perfect combination for my life. It would be amazing .. isn't it?

Movin' On

"Movin' On", I feel it is the magical word for this period of time. We all need to MOVE ON and leave the past.

Before you go any further, please make sure you have the ability to accept other's opinion :)
Most people now think about the past more than they think about the future, to be more precise, the past 30 years.
I can understand that they want revenge, and they want whoever had committed a crime in the past to be judged.
I can understand people's call for criminals to be judged, I call for that also, but I can't understand the amount of anger people have for them.

I ,as any Egyptian, want them to go to jail after they have a fair trial, but I don't hate any of them.

As usual, people wanted someone to blame for all the corruption that happened along the past 30 years. From my point of view, we have the right to call a fair trial but we don't have the right to do anything more.

Eachone of us helped them somehow to steal our money, kill our children and torture other in one way or another. Eachone of us paid bribe, no matter how small it was. Eachone of us saw others being killed and tortured and took no action. Eachone of us saw poor families and did nothing to help them.

We have no right to say what the decision of the trials should be. In the first place, we aren't judges and we didn't know the criminal law to decide. Second, the "ignorant" public opinion will affect the trials, which may oppress people on trial. YES, I don't want them to be oppressed. Regardless of how many crimes they commeted, its their right to have a FAIR trial.

I am sorry but who are being trailed now aren't the only criminals. Unless you had never commited any wrong, you aren't innocent. You share the responsibility with them, at least by your silence.

Another thing that people now do to "move on", or so they think, is changing the name of everything that has a name related to the former president "Mubarak" or a member of his family. Seriously, I don't get the value of doing this. It won't change the fact that it was created in his time and it won't make people forget him. Whether we liked it or not, he was the president for the past 30 years. No one can change this.

I am not defending anyone from the past regime, they deserve whatever will happen for them, but I live in this society. I saw how people act with eachother. I saw how they cheat, lie and kill for the stupidest reaseon. We are not angels.

We have to accept that the past 30 years are part of our history. Unfortunately, life has no Shift+Del buttons.
We are facing a long road for a truly free-democratic country. We have to accept the past and fix ourselves to garantee a better future. This is the only way out.

Your comments and thoughts are more than welcomed.


Image source: http://static.tumblr.com/0c1eb6233ad5d1c7b427b773f076df9a/jrnkp9o/QGln1a5i1/tumblr_static_long-dusty-road_w_o_winner.jpg